السبت، 26 نوفمبر، 2016

محرز وسليماني ينقذان ليستر سيتي أمام ميدلسبره

سجل إسلام سليماني، هدفًا من ركلة جزاء، في الوقت المحتسب بدل الضائع، ليمنح ليستر سيتي، التعادل (2ـ2) مع ميدلسبره، الذي حقق التعادل الرابع على التوالي، في الجولة الـ13 من البريمييرليج، اليوم السبت.

جاء هدف التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع، بعدما تعرض ويس مورجان، لتدخل من جانب مارتن دي رون، داخل منطقة الجزاء.

وكانت هذه ركلة الجزاء الثانية التي يحصل عليها ليستر في المباراة بعدما أحرز رياض محرز، الهدف الأول لحامل اللقب من ركلة جزاء في الشوط الأول، بعدما لمس كالوم تشامبرز الكرة بيده تحت ضغط من مورجان.

كان الفارو نيجريدو، تقدم أولا لميدلسبره في الدقيقة (13) بتسديدة رائعة بقدمه اليسرى، قبل أن يحرز نفس اللاعب الهدف الثاني بلمسة جميلة، مستغلاً تمريرة عرضية من ادم فورشو في الدقيقة (71).

لكن فريق المدرب كلاوديو رانييري، الذي ضمن التأهل لدور 16 بدوري أبطال أوروبا، عادل النتيجة ليتجنب الخسارة الثالثة على التوالي له في الدوري.

تشيلسي يستعيد الصدارة بتجاوز عقبة توتنهام

من المباراة
احتفظ نادي تشيلسي بالصدارة، وألحق بضيفه توتنهام الهزيمة الأولى له هذا الموسم، بعدما تغلب عليه 2-1، اليوم السبت، على ملعب ستامفورد بريدج، ضمن الجولة الـ 13 للدوري الإنجليزي.

وأحرز بيدرو رودريجيز، وموسيس، هدفي تشيلسي، بعدما تقدم توتنهام أولا عبر كريستيان إريكسن.

وعادت الصدارة لتشيلسي برصيد 31 نقطة، متقدما بفارق نقطة واحدة عن ليفربول ومانشستر سيتي.



بدأ توتنهام المباراة بقوة، وأحرز هدفا في الدقيقة 5، بعد متابعة لهاري كاين من كرة مرتدة إثر ركلة حرة نفذها كريستيان إريكسن، لكن الحكم ألغاه بداعي تسلل كاين.

وأثمر ضغط توتنهام، عن هدف مبكر في الدقيقة 11، بعدما أفسح لاعبو تشيلسي المجال أمام الدنماركي إريكسن للتسديد بقدمه اليسرى لتتهادى داخل الشباك في الزاوية القريبة.

ولم يمنح لاعبو توتنهام، أي فرصة لخط وسط تشيلسي للسيطرة على المجريات، ورغم تحسن أداء البلوز، إلا أن لاعبي الأبيض شكلوا خطورة كلما امتلكوا الكرة.

في الدقيقة 35، تقدم كايل ووكر من الناحية اليمنى وراوغ ماركوس ألونسو قبل أن يطلق كرة أبعدها حارس تشيلسي تيبو كورتوا ببراعة، ثم سيطر الحارس البلجيكي على كرة رأسية من إريك داير.



تمكن تشيلسي من إحراز هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، بعدما مرر ماتيتش الكرة إلى بيدرو الذي استدار حول نفسه، قبل أن يطلق بقدمه اليمنى، كرة نحو الزاوية البعيدة استقرت في المرمى.

انطلق الشوط الثاني بقوة من قبل تشيلسي الباحث عن هدف التقدم، وبعد محاولة بعيدة المدى من نجولو كانتي سيطر عليها الحارس هوجو لوريس، سجل تشيلسي الهدف الثاني في الدقيقة 51 عندما قدم دييجو كوستا فاصلا فنيا في الجهة اليسرى، قبل أن يمرر كرة تمر أمام الجميع وتصل لموسيس الذي سدد مباشرة لتصطدم الكرة بقدم فيرتونن وتستقر في المرمى.

توجب على توتنهام إعادة ترتيب أوراقه لإنقاذ نفسه من شبح الخسارة الأولى، ولجأ إلى الضغط بقوة، ومن هجمة منظمة، مر هاري كاين من الجهة اليمنى وطالت أمامه الكرة قبل أن يلحق بها ويمررها إلى إريكسن الذي سدد من اللمسة الأولى في أحضان كورتوا في الدقيقة 64.



واصل توتنهام الضغط دون أن يتمكن من خلخلة دفاع تشيلسي المتماسك، الذي قطع الكرات بأنواعها من أمام مرماه، وأراد الفريق المضيف تجديد نشاطه في المقدمة، وأشرك البرازيلي ويليان بدلا من هازارد، ثم أجرى تبديلا ثانيا بإشراك الصربي إيفانوفيتش مكان موسيس.

ولم يتحسن أداء توتنهام رغم دخول جورج كيفن كودو، مكان البعيد عن مستواه ديلي ألي.

وكاد تشيلسي أن يقتل المباراة في الدقيقة قبل الأخيرة، عندما انطلق كوستا من الناحية اليسرى ومرر كرة سهلة إلى ويليان الذي سدد عاليا فوق المرمى. 

موناكو يتقاسم الصدارة مع نيس برباعية أمام مارسيليا

حقق موناكو فوزا عريضا برباعية نظيفة على ضيفه مارسيليا اليوم السبت في الجولة الرابعة عشر لدوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم.

وافتتح جابرييل بوتشيليا التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 23 وأضاف فالير جيرمان هدفين آخرين لموناكو قبل نهاية الشوط الأول في الدقيقتين 29 و39، واختتم جويدو كاريدو رباعية أصحاب الأرض في الدقيقة الأخيرة للمباراة.

ورفع فريق الإمارة بهذا الفوز رصيده إلى 32 نقطة في الصدارة بفارق الأهداف أمام نيس الذي يستضيف باستيا في نفس الجولة غدا الأحد، بينما توقف رصيد مارسيليا عند 17 نقطة في المركز الحادي عشر.

بنزيمة يتعرض لصافرات الاستهجان من جماهير ريال مدريد

أطلقت جماهير نادي ريال مدريد الإسباني، صافرات الاستهجان على مهاجم الفريق الملكي كريم بنزيمة، بعد إهداره لفرصة محققة في الدقائق الأخيرة من مباراة سبورتنج خيخون التي انتهت بفوز المرينجي بنتيجة 2-1.

وقالت صحيفة "ماركا" الإسبانية إن الجماهير المدريدية صبت جام غضيها على بنزيمة بعد الكرة التي أضاعها أمام المرمى.

ولم يقم زيدان باستبدال كريم بنزيمة خلال على الرغم من الأداء الهزيل الذي ظهر به الفرنسي خلال المباراة أمام سبورتنج خيخون.

يذكر أن الفرنسي سجل هدف الفوز في المباراة الاخيرة للفريق الملكي أمام سبورتنج لشبونة البرتغالي بهدف في الدقائق الأخيرة.

جوارديولا: لم أتأقلم مع الدوري الإنجليزي بعد

اعترف الإسباني بيب جوارديولا المدير الفني لنادي مانشستر سيتي أنه لم يتأقلم بشكل كافٍ حتى الآن مع مباريات الدوري الإنجليزي، بعد فوز فريقه بصعوبة على بيرنلي مساء اليوم السبت.

وأشاد جوارديولا بهداف فريقه سرجيو أجويرو الذي سجل هدفين في مرمى بيرنلي وقاد السيتزينز لتحقيق انتصار جديد في البرمييرليج.

وقال جوارديولا في تصريحات بعد المباراة: "يجب علي أن أتعلم السيطرة على الكرات الثانية، في إسبانيا وألمانيا يحدث هذا الشيء ولكن ليس بهذا الكم من الكثافة، كان الفوز مهما جدًا لنا اليوم لا نزال نتعلم كيفية اللعب في إنجلترا".

وعن سرجيو أجويرو قال: "منذ البداية كان جاهزًا، بطبيعة الحال لديه قدرة هائلة على تسجيل الأهداف المذهلة ولكننا بحاجة إليه في الصندوق بشكل أكبر".

ريال مدريد يفلت بصعوبة من فخ سبورتينج خيخون

من المباراة
حقق ريال مدريد، فوزًا صعبًا وثمينًا، على ضيفه سبورتينج خيخون (2ـ1) في المباراة، التي جمعت بينهما، مساء اليوم السبت، على ملعب "سانتياجو برنابيو" في الجولة الثالثة عشرة من الدوري الإسباني.

تقدم الفريق الملكي بثنائية، سجلها نجمه الأول كريستيانو رونالدو، في الدقيقتين (5، و18)، بينما سجل كارلوس كارمونا هدف الضيوف الوحيد في الدقيقة (35).

وعبر "الميرينجي"، اختباره الأخير بالدوري، قبل الكلاسيكو، بصعوبة، ليرفع رصيده إلى 33 نقطة، بينما تجمد رصيد خيخون، عند 9 نقاط في المركز 18.

حافظ زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، على خطته (4-3-3)، حيث دفع بكيلور نافاس، في حراسة المرمى، وشارك قلبي الدفاع سيرجيو راموس، وبيبي لأول مرة منذ غياب، مع وجود دانيلو، وناتشو فرنانديز على الأطراف، بينما منح الفرصة لخاميس رودريجيز للمشاركة في خط الوسط، بجوار مودريتش، وكوفاسيتش، خلف ثلاثي الهجوم رونالدو، بنزيمة، ولوكاس فاسكيز.



أما أبيلاردو فرنانديز، مدرب سبورتينج خيخون، فقد لجأ لخطة (4-2-3-1)، وأحرج بطل أوروبا كثيرًا منذ الدقيقة الأولى للقاء، حيث كان الجناح الأيمن كارلوس كارمونا أخطر اللاعبين، وكاد أن يهز شباك الميرينجي بهدف مبكر، بعد مرور 3 دقائق إلا أن كرته مرت بجوار القائم الأيمن.

انتبه الفريق الملكي للخطر مبكرًا، وأجهز على ثورة منافسه، بركلة جزاء حصل عليها لوكاس فاسكيز، نتيجة عرقلته، وترجمها كريستيانو رونالدو بنجاح في الشباك.

وبعدها أضاع النجم البرتغالي، فرصة خطيرة بضربة رأس فوق العارضة، قبل أن يعوضها من كرة عرضية لناتشو فرنانديز، انقض عليها رونالدو، برأسية قوية في الزاوية اليسرى للحارس دييجو ماريانو.

شعر لاعبو ريال مدريد، أن الفوز مضمونًا، وتراجع مستواهم كثيرًا، كما تأثروا بالأمطار التي هطلت بغزارة، ووسط غفلة دفاعية، لعب لوبيز كرة عرضية من الجبهة اليسرى، خطفها كارلوس كارمونا بكعب قدمه اليمنى في الشباك، محرزًا هدف تضييق الفارق.



الشوط الثاني كان أكثر إثارة، بدأه ريال مدريد بتفوق هجومي ملحوظ، إلا أن كريم بنزيمة، أضاع فرصة سهلة للغاية لقتل المباراة، حيث وضع الكرة برأسه سهلة في يد الحارس.

وبدأ بعدها، زيدان، تنشيط الصفوف وإراحة لاعبيه، حيث أشرك ماركو أسينسيو، ومارسيلو، مكان خاميس رودريجيز، وسيرجيو راموس، ثم أشرك إيسكو، مكان ماتيو كوفاسيتش.

اندفع فريق خيخون بكل خطوطه، طمعًا في إحراز هدف التعادل، والخروج بنقطة من معقل الملكي.

وشكلت الكرات العرضية، من الجانبين، خطورة كبيرة على دفاع الريال، وحصل على 6 ركلات ركنية، إلا أن منافسه أضاع فرصة ثمينة للغاية، حيث سدد هدافع دوجي كوب، ركلة جزاء بقوة فوق العارضة، بالدقيقة 78.

حاول ريال مدريد، امتصاص حماس منافسه في الدقائق الأخيرة، بإحكام السيطرة على وسط الملعب، والاستحواذ على الكرة بشكل محكم، حتى خرج بفوز ثمين، قبل اللقاء المرتقب، أمام برشلونة.

إنتر ميلان يستهدف نجمي ريال مدريد وباريس سان جيرمان

إنتر ميلان
ذكرت تقارير صحفية إيطالية، أن إنتر ميلان الإيطالي، يستعد لإنفاق الكثير من الأموال، على صفقة مزدوجة من العيار الثقيل، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

وقالت صحيفة "توتو سبورت" الإيطالية، إن إنتر ميلان، يُحضِّر 128 مليون جنيه إسترليني، للتعاقد مع خاميس رودريجيز من ريال مدريد، وماركو فيراتي من باريس سان جيرمان.

كانت تقارير صحفية، أشارت إلى أن خاميس رودريجيز، ينوي الرحيل عن ريال مدريد، الصيف المقبل، بعدما أصبح خارج حسابات المدرب زين الدين زيدان.

وقالت الصحيفة، إن ماركو فيراتي، لاعب وسط باريس سان جيرمان، سيكون مطلبًا أساسيًا للنيراتزوري، الصيف المقبل.

هل يستطيع لايبزيج "فريق العصابات" تكرار معجزة ليستر سيتي؟

لايبزيج
على خطى ليستر سيتي، يسير نادي ريد بول لايبزيج، هذا الموسم، في الدوري الألماني، فمثلما تألق ليستر الموسم الماضي، في "البريميرليج"، وقهر العمالقة ليتربع على عرش الكرة الإنجليزية، يتألق الوافد الجديد على البونديسليجا، لايبزيغ، ويواصل تصدره للترتيب متقدمًا على أندية عريقة، مثل بايرن ميونيخ، وبوروسيا دورتموند، وشالكه.

وأضاف أمس الجمعة، في افتتاح الأسبوع الـ 12 من الدوري الألماني، لايبزيج فوزًا جديدًا لرصيده، معززًا صدارته للبوندسليجا وبامتياز، حيث خلا رصيده من الهزيمة حتى الآن بعد تحقيقه 8 انتصارات و3 تعادلات، وهو رقم قياسي لم يسجله أي فريق، في موسمه الأول بالبوندسليجا.

وقال رالف هازنهوتل، مدرب الفريق: "في كل مرة نحقق فيها الفوز تنفتح شهيتنا أكثر على تحقيق المزيد".

والتقط هذه الإشارة، أولي هونيس، الذي أعيد انتخابه رئيسا لبايرن ميونيخ، وقال: "إلى جانب دورتموند، لدينا عدو ثانٍ علينا مهاجمته"، قبل أن يعود هونيس ويبدل كلمة "عدو" بمنافس ويؤكد على المعنى الرياضي للكلمة وليس الشخصي.

وبغض النظر عن الكلمات، فإن المعنى واضح، وهو أن بايرن ميونيخ، سيكون هذا الموسم، أمام خصم جديد لم يكن يعتقد في البداية أنه سيكون حجر عثرة أمامه في مغامرة البحث عن لقبه الخامس على التوالي.

لوتر ماتيوس يرشح لايبزيج لدوري أبطال أوروبا



وبخلاف البعض الذي لا يتوقع أن يحافظ لايبزيج، على إيقاعه الحالي مع استمرار المباريات؛ بسبب قلة خبرته في البوندسليجا، يرشح الدولي الألماني السابق وعميد اللاعبين الألمان، لوتر ماتيوس، لايبزيج للمنافسة على اللقب، والتأهل لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

وكتب ماتيوس، في عموده الأسبوعي: "ريد بول فريق يضم عناصر شابة، ولا ينافس على أكثر من بطولة، كما أنه لا يضم الكثير من اللاعبين الذين يضطرون لترك أنديتهم للمشاركة مع منتخبات بلادهم. لذلك، أرشح الفريق للمحافظة على مستواه الحالي حتى نهاية الموسم والمنافسة على اللقب".

وليس هذا فحسب، ما يبرر النتائج الرائعة التي يحققها لايبزيج هذا الموسم، في نظر ماتيوس، وإنما أيضًا طريقة لعب الفريق التي تعتمد على الضغط على الخصم، وسرعة تطبيق المرتدات الهجومية، وهو أسلوب شبهه ماتيوس بكرة "العصابات".

وأضاف: "ريد بول لايبزيج يلعب بأسلوب الهجوم المباغت، الذي يمكن وصفه بكرة قدم عصابات".

وأثبتت كتيبة رالف هازنهوتل، أنه بالإمكان تحقيق نتائج جيدة دون الحاجة لاتباع أسلوب الاستحواذ على الكرة.

فبدل المبالغة في التمريرات يفضل لايبزيج، الضغط على الخصم، وشن مرتدات سريعة ومركزة. وهو ما أكده ماتيوس: "الاستحواذ على الكرة ليس مهمًا بالنسبة للفريق بخلاف مثلاً بايرن ميونيخ في عهد بيب جوارديولا".

دعم المواهب الشابة



ولايمكن فصل ما يحققه لايبزيج هذا الموسم عن العمل الكبير الذي يقوم به مديره الرياضي رالف رانجنيك.

المدرب السابق لفريق هوفنهايم، معروف بحنكته وقدرته على استقطاب المواهب الشابة، وبناء فريق قوي دون الحاجة إلى جلب لاعبين كبار بمبالغ خيالية.

ولعل ما قدمه رانجنيك عندما كان مدربًا لفريق هوفنهايم، خير دليل على ذلك، حيث استطاع أن يصنع لهوفنهايم وهو فريق ينتمي لبلدة صغيرة، اسما بين أندية البوندسليجا بعد أن قاده للفوز بلقب الخريف في نفس الموسم الذي صعد فيه للدرجة الأولى في الدوري الألماني.

وأكد رانجنيك على سياسته في دعم المواهب الشابة بقوله: "لن يتم تحت إدارتي دفع مبالغ مالية كبيرة لجلب لاعب يبلغ من العمر 30 عامًا مثلما تفعل بعض الأندية".

ويضيف المدير الرياضي لفريق لايبزيج: "أرغب في فريق متعطش للعب. وأرغب في أن يتطور اللاعبون معنا وأن يرتقي مستواهم للأفضل".

ويبدو أن إستراتيجية رانجنيك تعطي أكلها حاليًا في فريق لايبزيج، فالبرغم من عدم توفر الفريق على نجوم كبيرة أمثال ريبيري، وروبن، أو أوباميانيج، وبالرغم من أن الحد الأقصى للراتب السنوي للاعبين لا يتعدى ثلاثة ملايين يورو، إلا أن النتائج إلى حد الآن تظهر أن لايبزيج هو الأفضل بين أندية البوندسليجا هذا الموسم.

ركلة الجزاء المهدرة والضغط العصبي يمنحان اللقب لتشونبوك

من اللقاء
تُوج فريق تشونبوك الكوري الجنوبي بلقب دوري أبطال آسيا على حساب العين الإماراتي بعد انتهاء لقاء الإياب على ملعب هزاع بن زايد بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1، بعدما فاز الفريق الكوري ذهاباً بهدفين مقابل هدف واحد.

العين سيطر على مجريات اللعب وأهدر لاعبوه العديد من الفرص خاصة في الشوط الأول وكانت ركلة الجزاء التي أهدرها دوجلاس مهاجم العين مع نهاية الشوط الأول نقطة تحول واضحة في اللقاء لصالح الفريق الضيف.

المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش المدير الفني للعين اعتمد على طريقة جوارديولا الشهيرة 4-1-4-1 وسعى للسيطرة على مجريات اللعب منذ البداية وعدم منح خصمه أي فرصة للسيطرة على مجريات اللعب وإرباك حساباته.

أما المدرب تشوي كانج هي المدير الفني لفريق تشونبوك الكوري اختار طريقة 4-2-3-1 وتعامل بحرص دفاعي واضح معتمداً على الهجمات المرتدة في ظل الأداء الهجومي المتوقع من قبل الفريق الإماراتي.

حسابات المدرب الكوري خلال الشوط الأول كانت ناجحة، فسجل فريقه هدفاً مهماً من مرتدة عكس سير المباراة وساعده في نجاح السيناريو ركلة الجزاء التي أهدرها اللاعب دوجلاس لينتهي الشوط بأفضلية على الصعيدين الحسابي والنفسي لصالح الضيوف.

فرض تشونبوك رقابة واضحة على النجم الإماراتي عمر عبد الرحمن ولم يتركوا له أي مساحة للتحرك ولكن ذلك جاء في صالح زملائه الآخرين الذين وجودا حرية أكبر للتحرك وخاصة اللاعب اسبريليا الذي قدم مباراة مميزة وخاصة في الشوط الأول.

الضغط العصبي الواضح على لاعبي العين وعدم قدرتهم على تحمله ظهر بوضوح في التسرع أمام المرمى وضياع العديد من الفرص بالرغم من سيطرتهم على المباراة في معظم أوقاتها مما ساعد كثيراً لاعبي الفريق الكوري أثناء لعبهم بالطريقة الدفاعية الواضحة منذ انطلاق اللقاء.

تعمد إهدار الوقت من قبل لاعبي الفريق الكوري ساهم بوضوح في زيادة توتر لاعبي العين وتسبب خوف لاعبي العين من إهدار الفرص مع مرور الوقت في تأخر لعب الكرة لمحاولة ضمان لعبها بصورة أكثر دقة لتصبح مهمة مدافعي تشونبوك أكثر سهولة في قتل الهجمات قبل أن تصل إلى مراحل الخطورة.

بذل لاعبو العين مجهوداً كبيراً في الشوط الأول ومع مرور الوقت في الشوط الثاني وعملية التوتر العصبي الناتجة عن تضييع الوقت الواضحة من قبل لاعبي الفريق الكوري ساهم في تقليل نشاط لاعبي العين في الشوط الثاني.

وأصبح لاعبو العين وكأنهم يجرون حملاً ثقيلاً يمنعهم من الحركة فلم ينجح الفريق الإماراتي في ضغط خصمهم خلال النصف ساعة الأخيرة من اللقاء على عكس المعتاد في مثل هذه المباريات التي يبحث فيها فريقاً عن هدف يعيد إليه أمله في تحقيق اللقب القاري.

يُحسب للمدرب تشوي كانجي هي الإعداد النفسي المميز للاعبيه الذين حافظوا على تركيزهم طوال اللقاء فلم يخطيء اللاعبون في التمركز الدفاعي مهما مر الوقت ونجحوا في امتصاص حماس الجمهور العيناوي الكبير الذي ملأ ملعب هزاع بن زايد ونجحوا في تسجيل هدفاً تقدموا به ساهم في تتويجهم باللقب في النهاية.

آينتراخت يُسقط بوروسيا دورتموند في البوندسليجا

جانب من اللقاء
ألحق آينتراخت فرانكفورت، بضيفه بوروسيا دورتموند، الخسارة (2ـ1) في المباراة، التي جرت بينهما، مساء السبت، في المرحلة الثانية عشرة، من الدوري الألماني "بوندسليجا".

تقدم ىينتراخت فرانكفورت، بهدف سجله سزابلوكس هوسزتي، في الدقيقة (46)، وتعادل دورتموند بيير ايمريك أوباميانج في الدقيقة (78)، قبل أن يضيف هاريس سيفيروفيتش، الهدف الثاني لفرانكفورت بعدها بدقيقة.

ورفع فرانكفورت، رصيده إلى 24 نقطة، وقفز للمركز الثالث، وتوقف رصيد بوروسيا دورتموند عند 21 نقطة، وتراجع للمركز السادس.

ولم يخسر دورتموند، في آخر خمس خاضها، قبل هذا اللقاء، حيث تعادل في ثلاث مباريات، ثم فاز في مباراتين، كان آخرها أمام بايرن ميونيخ (1ـ0).

وترجع آخر هزيمة، تلقاها دورتموند للأول من أكتوبر/تشرين أول، عندما خسر أمام باير ليفركوزن (0ـ2) في الجولة السادسة.

يذكر أن هذا الفوز، هو الثالث على التوالي لفرانكفورت، والسابع له هذا الموسم، مقابل التعادل في ثلاث مباريات والخسارة في مباراتين، فيما تعد هذه الخسارة هي الثالثة لدورتموند هذا الموسم.

فرانكو.. الجنرال الذي أشعل الحرب بين برشلونة وريال مدريد

مباراة سابقة بين الفريقين
يحفل تاريخ "كلاسيكو الأرض" بين ريال مدريد وبرشلونة، قطبي إسبانيا، بكثير من صفحات الصراع، الذي تحول إلى عداء في كثير من الأوقات، لكن كيف بدأ هذا العداء؟ ومن هو صاحب شرارة هذه الحرب؟

ولا يمكن إغفال أن حدة العداء بين برشلونة وريال مدريد خفت بعض الشيء في الأعوام الأخيرة، واقتصرت المنافسة القوية على الإطار الرياضي فقط، بعدما خطف صراع "ليونيل ميسي - كريستيانو رونالدو" الأضواء بنسبة كبيرة، كما جمعت علاقة طيبة نجوم الفريقين داخل صفوف المنتخب الإسباني، في عهد المدرب السابق فيسنتي ديل بوسكي، وتستمر حتى الآن في عهد جولين لوبيتيجي.

وبالبحث عن أسباب العداء العداء التاريخي بين النادي الملكي ونظيره الكتالوني، أقرت معظم التقارير والتحقيقات، أن الأمر بدأ سياسيًا، ولأسباب بعيدة عن كرة القدم والرياضة.

ويعود الخلاف الأول إلى عام 1936، حينما وصل الجنرال فرانسيسكو فرانكو إلى حكم إسبانيا، وبدأ في اتخاذ بعض الإجراءات الصارمة ضد إقليم كتالونيا التابع له فريق برشلونة.

من هو فرانكو؟



فرانسيسكو فرانكو هو قائد عسكري، تولى حكم إسبانيا منذ أكتوبر/ تشرين الأول 1936 حتى وفاته في عام 1975، واتسمت فترته بقبضة حديدية أحكم بها سيطرته على مقاليد الحكم في جميع أقاليم إسبانيا، وخاصة إقليم كتالونيا.

وكان الصراع في إسبانيا قبل وصول فرانكو للحكم، يدور بين جبهتين إحداهما يمثلها التيار المحسوب على العاصمة مدريد، وكان فرانكو هو قائد هذا التيار، والأخرى يمثلها التيار الكتالوني.

لذلك، حينما تمكن فرانكو من هزيمة التيار الآخر وتولى الحكم، قام بعدة إجراءات صارمة ضد الإقليم الكتالوني، أشعلت الصراع التاريخي بين برشلونة وريال مدريد، حيث بدأت تلك الإجراءات بإعدام جوسيب سونال، رئيس نادي برشلونة في ذلك الوقت، لأسباب سياسية ودون محاكمة.

ثم تعاقبت الإجراءات العقابية لفرانكو على نادي برشلونة بمنع جماهيره من حمل الأعلام الكتالونية في المباريات، كما منع استخدام لغة الإقليم "اللغة الكتالونية" في سجلات النادي وتعاملاته الرسمية، وقام بتعيين أحد المقربين منه لرئاسة النادي، وهو إنريكي بينيرو.

أزمة صفقة دي ستيفانو



يعتبر أسطورة ريال مدريد، الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو، محطة أخرى من محطات الصراع والعداء بين برشلونة والنادي الملكي، وبدأت أزمة دي ستيفانو، كما أكدت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، في تحقيق موسع أجرته لإقرار مدى تورط فرانكو في إنهاء صفقة دي ستيفانو لمصلحة ريال مدريد، حينما سافر في عام 1952 إلى مدريد، مع فريقه الكولومبي ميلوناريوس، لخوض بطولة ودية.

وأبهر دي ستيفانو الجميع خلال البطولة بتألقه ومعدله التهديفي الرائع، حيث كان يحرز هدفًا أو هدفين تقريبًا في كل مباراة، وأشعل تألق النجم الأرجنتيني صراعًا جديدًا بين ريال مدريد وبرشلونة للظفر بخدماته.

وتفوق برشلونة، في ذلك الوقت، على ريال مدريد، ووصل إلى مرحلة متقدمة من المفاوضات مع النادي الكولومبي لضم دي ستيفانو، وبالفعل انتقل النجم الأرجنتيني وعائلته إلى مدينة برشلونة، ولعب مباراة ودية قبل بداية الموسم مع النادي الكتالوني في صيف 1953.

وجاءت الصدمة الكبرى لبرشلونة برفض الاتحاد الإسباني لكرة القدم تسجيل دي ستيفانو في صفوفه، بسبب إقراره بعدم صحة توقيع النادي الكتالوني مع اللاعب، لرفض ناديه الكولومبي ميلوناريوس إتمام الصفقة، إلا أن برشلونة تقدم بطعن على القرار يفيد بأنه أكمل الصفقة بموافقة نادي ريفر بليت الأرجنتيني الذي يملك حقوق بيع دي ستيفانو.

وفي ذلك الوقت، كان سنتياجو بيرنابيو رئيس ريال مدريد، قد استغل الموقف، وتوصل لاتفاق مع النادي الكولومبي لشراء دي ستيفانو، ليحكم بعدها الاتحاد الإسباني بأحقية ريال مدريد في اللاعب.

وبالفعل انتقل دي ستيفانو إلى نادي العاصمة، وظهر مع الفريق لأول مرة في 23 سبتمبر/ أيلول 1953 في مباراة ودية أمام نانسي الفرنسي، وبعدها بشهر خاض الكلاسيكو الأول ضد برشلونة، وفاز فيه ريال مدريد (5-0) وأحرز دي ستيفانو 4 أهداف "سوبر هاتريك".

واتهم النادي الكتالوني بعدها، فرانكو بالتدخل في إجبار الاتحاد على إقرار انتقال دي ستيفانو إلى ريال مدريد، وكتبت صحيفة النادي "مؤامرة اتحادية غريبة بدعم فرانكو"، إلا أن أنصار الجانب الملكي نفوا ذلك، وقالوا إن النادي استغل ارتباك برشلونة القانوني، ونجح في الظفر بالصفقة.

برشلونة يُراقب 4 مواهب من أياكس

أياكس
ذكرت تقارير صحفية إسبانية، اليوم السبت، أن فريق برشلونة الإسباني، أرسل كشافيه، الخميس الماضي، لمراقبة 4 لاعبين من نادي أياكس، في المباراة التي جمعت الفريق الهولندي بفريق باناثينايكوس اليوناني في الدوري الأوروبي.

وقالت صحيفة "موندو ديبورتيفو"، إن برشلونة راقب دوني فان بيك، وفاكلاف سيرني وعبد الحق نوري، ودي لايت.

دي لايت والذي يبلغ من العمر 17 عامًا فقط، ويلعب في خط الدفاع، وبدأ في الظهور مع الفريق الأول لأياكس مؤخرًا وشارك في مباراة واحدة بالدوري الهولندي ومباراتين في المسابقة الأوروبية.

أما عبد الحق نوري والذي يبلغ من العمر 19 عامًا، لاعب الوسط الأيسر، شارك في 3 بطولات مختلفة مع أياكس هذا الموسم، ويملك سرعة جيدة وأسلوب مراوغة مميز.

الموهبة الثالثة هو فان بيك (19 عاما) ويلعب في خط الوسط، وينال ثقة مدربه، وشارك في معظم مباريات الفريق خاصة في الدوري الأوروبي.

وأخيرًا التشيكي فاكلاف سيرني والذي سجل مع أياكس 12 هدفًا، ويبلغ عمره 19 عامًا، ويملك سرعة عالية ولديه نظرة ثاقبة على مرمى الخصوم.

جريزمان يرد على اتهامه باللامبالاة

أكد أنطوان جريزمان، مهاجم أتلتيكو مدريد، أنه "على الرغم من أن الأمر لا يبدو ملحوظًا، إلا أنه غيور للغاية داخل الملعب"، ردًا على الانتقادات الموجهة للأجيال الجديدة، واتهامها باللامبالاة.

وقال جريزمان، في مقابلة مع صحيفة "ليكيب" الفرنسية، اليوم السبت، إنه يكره افتقاد الرغبة والطموح، مؤكدًا أن شخصيته أصبحت أكثر صلابة بعد الخبرات التي اكتسبها.

وأضاف جريزمان "25 عامًا" أنه من محبي الجلوس في المنزل، وأنه هادئ، واعترف بأن الالتزامات المهنية خارج الملعب دائمًا ما تكون مكلفة.

وأردف: "عندما تخوض مباريات هامة كل ثلاثة أيام. ترغب في أخذ قسط من الراحة. لاسيما عند الخسارة. وفي اليوم التالي، كنت مرتبط بجلسة تصوير استمرت لخمس ساعات لإحدى الشركات، وأخرى لثلاث ساعات لشركة أخرى".

وأضاف: أنه على الرغم من كل هذا "تحاول أن تكون متواجدًا في حالة مزاجية جيدة".

قرعة متوازنة للبرتغال بكأس القارات.. وبطل أفريقيا مع ألمانيا

من القرعة
أسفرت قرعة بطولة كأس القارات 2017، التي أجريت اليوم السبت، في مدينة كازان الروسية، عن تقسيم المنتخبات الثمانية إلى مجموعتين.

وضمت المجموعة الأولى: روسيا، ونيوزيلندا، البرتغال، المكسيك، فيما ضمن المجموعة الثانية: بطل أفريقيا، تشيلي، أستراليا، ألمانيا.

وتستضيف روسيا فعاليات البطولة من 17 حزيران/يونيو للسابع من تموز/يوليو 2017 على ملاعب أربع مدن هي العاصمة موسكو، وكل من: كازان، وسان بطرسبرج، وسوتشي، قبل عام واحد من استضافة روسيا فعاليات كأس العالم 2018.

وأجريت القرعة اليوم، قبل نحو شهرين ونصف، من معرفة الفريق الثامن المشارك في البطولة، وهو المنتخب الفائز بلقب القارة الأفريقية، الذي سيتحدد من خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية القادمة في الجابون.

وأشرف على مراسم القرعة زفونيمير بوبان نائب أمين عام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وكولين سميث كبير مسؤولي البطولات والفعاليات بالاتحاد وعاونهما سيرجي سيماك النجم الذي اعتلى منصة التتويج بلقب الدوري الروسي الممتاز خمس مرات سابقة كما كان أحد نجوم المنتخب الروسي في مونديال 2002 ونجمة القفز بالزانة الروسية إيلينا إيسنباييفا الفائزة بذهبيتين أولمبيتين.

وكشف الفيفا أمس الأول الخميس عن ملامح إجراءات القرعة حيث ضم الوعاء الأول المنتخب الروسي صاحب الأرض إلى جانب منتخبات ألمانيا وتشيلي والبرتغال وهي المنتخبات الأفضل ترتيبا في أحدث نسخة من تصنيف الفيفا لمنتخبات كرة القدم والتي صدرت أمس الأول الخميس.

وضم الوعاء الثاني منتخبات المكسيك وأستراليا ونيوزيلندا وبطل أفريقيا ، وتحدد ترتيب المنتخبات في المجموعتين حسب سحب الكرات من وعاء كل مجموعة.

ووضع منتخب روسيا على رأس المجموعة الأولى بصفته صاحب الأرض لينضم له فريق واحد من الوعاء الأول هو البرتغال وفريقين من الوعاء الثاني هما نيوزيلندا والمكسيك ، فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبين من الوعاء الأول هما ألمانيا وتشيلي ومثلهما من الوعاء الثاني وهما بطل أفريقيا الذي أوقعته القرعة على رأس المجموعة ومنتخب أستراليا.

برشلونة يفقد توران أمام ريال سوسييداد

أردا توران (يسار)
يغيب التركي أردا توران عن قائمة فريقه برشلونة لمواجهة ريال سوسييداد على ملعب "أنويتا" غدا الأحد في الجولة الـ13 من الدوري الإسباني لكرة لقدم بسبب نزلة برد، وفقا لما أعلنه النادي الكتالوني اليوم.

وبالإضافة إلى توران، يستمر غياب أندريس إنييستا والفرنسيين جيريمي ماتيو وصامويل أومتيتي عن القائمة للإصابة، فيما استبعد المدرب لويس إنريكي الحارس جوردي ماسيب والمدافع أليكس فيدال بقرار فني.

واستدعى إنريكي مارلون سانتوس وكارليس ألينيا من الفريق الرديف.

وتضم قائمة البرسا كلا من مارك أندريه تير شتيجن وياسبر سيليسن وجيرارد بيكيه وإيفان راكيتيتش وسرجيو بوسكيتيس ودينيس سواريز ولويس سواريز وليونيل ميسي ونيمار ورافينيا ألكانتارا وخافيير ماسكيرانو وباكو ألكاسير وجوردي ألبا ولوكاس دين وسيرجي روبرتو واندريه جوميز ومارلون سانتوس وكارليس ألينيا.

ويحتل برشلونة وصافة الليجا بـ26 نقطة مبتعدا بأربع نقاط عن ريال مدريد المتصدر، فيما يحل ريال سوسييداد خامسا بـ22 نقطة.

إنريكي يرد على ميسي ومورينيو وجوارديولا

لويس إنريكي
أكد لويس إنريكي، مدرب برشلونة، صعوبة مواجهة ريال سوسيداد، غدًا الأحد، ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة، من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وقال إنريكي، في المؤتمر الصحفي، عشية المباراة: سوسيداد خصم خطر علينا، وعلى كل فرق الليجا؛ لأنهم يفوزون بمبارياتهم بشكل رائع. إنهم من أقوى الفرق، في الهجوم المباشر على المرمى".

وعن إمكانية عدم الدفع بنيمار في المباراة، خشية إيقافه، قبل الكلاسيكو، أمام ريال مدريد، السبت المقبل، قال: "لن نريحه غدًا.. لا نفكر سوى في الفوز غدًا، والحصول على نقاط المباراة".

وعن مدى تعافي كل من المدافع أوميتيي، ولاعب الوسط أندريس إنييستا، قال: "أنا متفائل بعودتهم. لكن كل شيء يعتمد على تعافيهم. كلاهما تدرب معنا لبعض الوقت. بيكيه بخير، كانت كدمة وتعافى منها".

وأردف: "المباراة ضد سوسيداد، هي بثلاث نقاط، مثل الكلاسيكو. ما يهمنا هو الفوز بمباراة الغد، يجب أن نلعب جيدًا كي نحقق الفوز".

وعن كثرة حصول لاعبي البارسا على بطاقات هذا الموسم، قال: "لم أفكر بذلك. يجب أن ننظر لها، لكن أعتقد أن أغلبها احتجاج، وليست أخطاء".

وعن غياب فيدال عن مباراة الغد، قال: "طلب مني إذن لأسباب عائلية، وأعطيته الإجازة".

وحول تجديد عقد ميسي، أضاف إنريكي: "أعتقد أنني تحدثت عن هذا الموضوع. لا أملك أي شيء مهم كي أضيفه في هذا الموضوع".

وعن تعليقه على ما قاله مورينيو (مدرب مانشستر يونايتد)، وجوارديولا (مدرب مانشستر سيتي) بأنهما يريدان أن يستمر ميسي مع بالبارسا، قال: "لم أستمع لما قالوا، لكن بالطبع أتمنى أن ينهي ميسي، مسيرته هنا".

وفي رده على ما قاله ميسي، بأن البارسا، لا يعتمد عليه، قال: "إذا غاب ميسي، كيف لك ألا تشعر بغياب أفضل لاعب بالعالم؟. إنه أمر طبيعي".

ناينجولان مطلوب في الدوري الإنجليزي

ناينجولان
كشفت تقارير صحفية، عن سعي أنطونيو كونتي المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي، للتعاقد مع البلجيكي رادجا ناينجولان مدافع نادي روما، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

ووفقًا لصحيفة "إكسبريس"، فإن ناينجولان خلال الأشهر الماضية أتم الاتفاق على تجديد تعاقده مع إدارة روما، لكنه لم يوقع على العقود بشكل نهائي، رغم اعتماد سباليتي المدير الفني للذئاب عليه بشكل أساسي، ووجود اهتمام من أندية أخرى لضمه.

وينتظر ناينجولان حاليا تجديد تعاقده مع روما، أو الرحيل في يناير/كانون ثان المقبل، نظرا للعروض المقدمة له.

وأشار التقرير، ان إدارة البلوز تسعى لبيع ماتيتش وأوسكار في ميركاتو الشتاء، لتوفير الأموال لضم ناينجولان.

أوباميانج يوضح سر تفضيل دورتموند عن عمالقة أوروبا

أوباميانج
كشف المهاجم الجابوني بيير إيمريك أوباميانج، مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني، أسباب تمديده لتعاقده مع الفريق حتى عام 2020، على الرغم من وجود اهتمام من كبار أندية أوروبا لضمه، وعلى رأسهم ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي.

وقال أوباميانج، خلال تصريحاته لصحيفة "سوكر لادوما" الجنوب إفريقية، والتي نقلها موقع "فور فور تو": "جماهير بوروسيا دورتموند لا يُصدقوا، من الصعب وصف ما تشعر به حين تلعب أمامهم".

وتابع: "الأجواء التي يصنعوها، ليست فقط بالجدار الأصفر المكون من 25 ألف مشجع الذي يقدموه كل مباراة، ولكن طوال الـ90 دقيقة، بغض النظر عن النتيجة أو الخصم".

وأضاف: "يوجد الكثير من الأشياء التي يجب أن تُقدر من جماهير دورتموند بشكل عام".

وواصل: "كل هذه الأشياء ساهمت في قرار تمديد تعاقدي حتى 2020، ويمكنني أن أتخيل بقائي لفترة أطول".

وأتم: "الله وحده فقط يعلم ما الذي سيحدث في المستقبل".

الخميس، 24 نوفمبر، 2016

مانشستر يونايتد يقدم أروع مبارياته ويسحق فينورد

فرحة لاعبي اليونايتد
عزَّز مانشستر يونايتد، من فرص بلوغه دور الـ32 لبطولة الدوري الأوروبي، بعدما سحق ضيفه فينورد روتردام الهولندي (4-0)، مساء الخميس، على ملعب "أولد ترافورد" بالجولة الخامسة، بالمجموعة الأولى.

سجل أهداف مانشستر يونايتد، واين روني (35)، وخوان ماتا (70)، وبراد جونز (75 خطأ في مرماه) وجيسي لينجارد (90+1).

ورفع يونايتد رصيده إلى 9 نقاط، في المركز الثاني، متخلفًا وراء فنربخشه التركي، بفارق نقطة واحدة، فيما تراجع فينورد، للمركز الثالث، برصيد 7 نقاط.

شارك هنريك مخيتريان، كأساسي في المباراة، بعدما تجاهله مورينيو لفترة طويلة، بالإضافة إلى مشاركة الحارس الأرجنتيني سيرجيو روميرو، بينما جلس الإسباني دافيد دي خيا، على دكة البدلاء.

وشكل مخيتريان، مثلثًا هجوميًا مع روني، وخوان ماتا، وراء رأس الحربة زلاتان إبراهيموفيتش، فيما تولى بوجبا قيادة خط الوسط بمساندة كاريك.

ولعب فيل جونز، بجانب دالي بليند في عمق الدفاع، وعاد لوك شو للتشكيل الأساسي كظهير أيسر مقابل تواجد الإكوادوري أنتونيو فالنسيا في الناحية اليمنى.

أظهر مانشستر يونايتد، علامات إيجابية باللحظات الأولى، ورفع فالنسيا، عرضية من الناحية اليمنى، قابلها بوجبا برأسه فوق المرمى في الدقيقة الثانية.

ومرت الدقائق التالية بطيئة، دون وجود أي خطورة من قبل الفريقين، مع اعتماد واضح للفريق الهولندي على الارتداد السريع للهجوم.

كسر بوجبا، الجمود بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، أبعدها حارس فينوورد براد جونز إلى ركنية (18).
ثم وصلت الكرة على حدود منطقة الجزاء إلى كاريك الذي سدد كرة زاحفة تعاون الحارس جونز مع المخضرم ديريك كاوت لإبعادها.

وخطف فينورد، أنفاس الجمهور، في الدقيقة 32، عندما انسل إليرو إليا، من الناحية اليسرى وانطلق سريعا قبل أن يمرر كرة، وصلت إلى ريك كارسدروب، الذي سددها مباشرة في مكان وقوف روميرو، لترتد الكرة إلى كاوت، لكن روميرو، تألق في إبعاد تسديدته بقدمه ركنية لم تثمر.

وزاد مانشستر، من ضغطه نحو المواقع الأمامية، وأرسل روني كرة عرضية نحو بوجبا، لكن براد جونز طار إبعادها.

وافتتح المانيو، التسجيل (35)، عندما مرر إبراهيموفيتش، كرة بينية ذكية، لروني الذي انفرد بالمرمى ووضع الكرة بثقة فوق الحارس معلنا تقدم فريقه بهدف، وهو ثاني هدف له بالبطولة، والـ39 بالمسابقات الأوروبية.

وواصل مانشستر هجومه، في الشوط الثاني، حيث سدد مخيتريان في أقدام المدافعين، وفي الدقيقة (50)، كشر خوان ماتا، عن أنيابه بتسديدة ساقطة، أبعدها جونز بأطراف أصابعه فوق العارضة.

وواصل المانيو، الأداء المميز، وسدد بوجبا من خارج منطقة الجزاء بين يدي جونز (67).

وتحقق مراد المانيو، في الدقيقة (70) عن طريق لعبة مميزة، بدأها كاريك الذي قطع الكرة، ومرر لإبراهيموفيتش، فلمح روني ووجّه له كرة بينية، وخدع روني الحارس، بإرسال الكرة لماتا، الذي وضعها بهدوء بالشباك، قبل أن يدخل ماركوس راشفورد، بدلاً منه.

لم تهدأ وتيرة لعب يونايتد الذي قدم أفضل مباراة له منذ فترة طويلة، واقتنص مخيتريان الكرة، ومرر للمنفرد إبراهيموفيتش، الذي أنقذ الحارس جونز كرته.

وعاد إبراهيموفيتش، في الدقيقة (75)، وساهم في إحراز ثالث أهداف فريقه، بعدما وصلته الكرة في الناحية اليسرى، وسدد في محاذاة خط المرمى لكن جونز أكملها في الشباك بدلا من إمساكها.

استسلم فينوورد لأفضلية مضيفه الذي أجرى تبديلين دفعة واحدة بإشراك لينجارد، وديباي، بدلا من روني ومخيتريان.

وأطلق لينجارد كرة قوية أبعدها جونز إلى ركنية في الدقيقة 86، قبل أن يسدد كرة زاحفة تألق الحارس في إبعاد خطرها.

لكن لينجارد أبى إلا أن يضع بصمته بهدف رابع (90+1)، بعدما استلم الكرة من فالنسيا، وسدد بيمناه كرة أرضية ارتطمت بالقائم الأيمن، وأكملت طريقها للشباك.

مانشستر سيتي يؤكد اهتمامه بضم دولبيرج

كاسبر دولبيرج
تحرك مسؤولو نادي مانشستر سيتي الإنجليزي خطوة جادة نحو التعاقد مع مهاجم نادي أياكس أمستردام الهولندي كاسبر دولبيرج.

وأكد سيباستيان آرنسن أحد كشافي نادي مانشستر سيتي أنه توجه إلى هولندا، لمشاهدة اللاعب في مباراة فريقه أمام باناثنياكوس اليوناني في الجولة الخامسة من دور المجموعات لمسابقة الدوري الأوروبي.

وأشاد آرنسن بقدرات دولبيرج (19 عامًا)، مشيرًا إلى أنه يتسم بالقوة والسرعة والشجاعة وطول القامة، والقدرة على تسجيل الأهداف من أنحاء عديدة بالملعب، إضافة إلى قدرته على المشاركة في بناء الهجمات.

وأضاف كشاف النادي الإنجليزي: "نراقب مهاجم أياكس باهتمام شديد، وسنتحرك لضمه في الوقت المناسب".

ولفت كاسبر دولبيرج الأنظار بقوة هذا الموسم، حيث سجل 8 أهداف في 12 مباراة بالدوري الهولندي، وأحرز أول "هاتريك" في مشواره مع الفريق في اللقاء الأخير أمام فريق إن إي سي نيميخين.

لويس سواريز يُودع جيرارد برسالة عاطفية

سواريز وجيرارد
ودَّع الأورجوياني لويس سواريز، مهاجم برشلونة الحالي، زميله السابق في ليفربول، ستيفن جيرارد، برسالة عاطفية، بعدما أعلن الأخير، اليوم الخميس، اعتزاله كرة القدم، بعد مسيرة دامت 19 عامًا.

ونشر سواريز، رسالة عاطفية لجيرارد، على حسابه على "تويتر"، قال فيها: "علاقتنا تتجاوز ملعب كرة القدم. لقد كان داعمًا لي في مسيرتي في ليفربول. وقف إلى جانبي في أوقات عصيبة في مسيرتي".

وأضاف: "لقد كان لي مثل الأخ الأكبر يقدم لي النصائح. كان يجعلني أعيد النظر في الكثير من المواقف. حاربنا لأجل أشياء كثيرة من أجل نادينا. هذا سيبقى مطبوعًا في ذاكرتي إلى الأبد".

واختتم: "يا صديقي لن تمشي وحيدًا".

إبراهيموفيتش يرشح صفقة مميزة لمانشستر يونايتد

رشح النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم مانشستر يونايتد، صفقة لتدعيم دفاع الفريق الإنجليزي، من خلال الإشادة بمواطنه فيكتور لينديلوف مدافع نادي بنفيكا البرتغالي.

وقال إبراهيموفيتش في تصريحات أبرزتها صحيفة "ميرور" البريطانية: "لينديلوف يقدم مستويات مميزة مع فريقه ومنتخب السويد، ومستواه يتطور بشكل ملحوظ في المباريات الأخيرة للموسم الجاري".

وأضاف النجم السويدي: "لينديلوف مؤهل للانضمام إلى مانشستر يونايتد أو أي فريق كبير في العالم، ولكن له كامل الحرية في تحديد وجهته القادمة، وأعلم أنه مطلوب بشدة في سوق الانتقالات، ولا أريد أن أفرض عليه أي ضغوط، بل عليه التحلي بالهدوء، لاتخاذ القرار المناسب".

وكانت تقارير صحفية عديدة أشارت إلى رغبة جوزيه مورينيو في ترميم دفاع مانشستر يونايتد بصفقتين خلال ميركاتو الشتاء، ورشحت فيكتور لينديلوف لتدعيم الخط الخلفي للشياطين الحمر في يناير المقبل.

روني ينفعل على أحد المراسلين بعد إنجازه التاريخي

واين روني
رغم سعادة واين روني، قائد مانشستر يونايتد، بإنجازه، بعدما أصبح الهدف التاريخي للمانيو، في البطولات الأوروبية، إلا أنه لم ينس الهجوم، على وسائل الإعلام، التي طاردت حياته الخاصة، في الفترة الأخيرة.

وسجل روني، هدف فريقه الأول أمام فينورد الهولندي (4ـ0)، ليصل للهدف رقم 39 في البطولات الأوروبية، ليصبح الهدف التاريخي للشياطين الحمر، أوروبيًا.

وقال روني، عقب المباراة: "سعيد للغاية بهذا الإنجاز. وسعيد أيضًا بتحقيق الفوز. فخور للغاية بإحراز الأهداف بقميص هذا النادي الكبير".

وانفعل النجم الإنجليزي على مراسل قناة "بي تي سبورت" عند سؤاله عن الأزمات التي أثارها بالفترة الأخيرة.

وقال روني، في هذا الصدد: "ما تردد عني، في الفترة الأخيرة، من خيال وسائل الإعلام. لم أذهب إلى أي حفل زفاف، ومن العار عليك أن توجه لي هذا السؤال، في الوقت الحالي".

كان واين روني، تم إجباره على الاعتذار، بعدما التقطت صور له، وهو في حالة سكر، عقب فوز منتخب إنجلترا على أسكتلندا بثلاثية نظيفة، في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

مخيتريان يعلق على تألقه مع مانشستر يونايتد

أعرب الدولي الأرميني هنريك مخيتريان، لاعب وسط مانشستر يونايتد، عن سعادته بالعودة للعب مرة أخرى رفقة فريقه، بعد غياب عن المباريات الأخيرة، بقرار فني، من المدرب جوزيه مورينيو.

وشارك مخيتريان، أمام فينورد الهولندي، مساء اليوم الخميس، في المباراة، التي انتهت بفوز المانيو (4ـ0) بالدوري الأوروبي.

وقال مخيتريان، في تصريحات لقناة "BT Sport" بعد المباراة: "من دواعي سروري، العودة للعب مرة أخرى، حاولت أن أبذل قصارى جهدي، وأعتقد أنها نتيجة جيدة لنا كفريق".

وأضاف: "كان من الصعب علي أن أشاهد الفريق يلعب، وأنا في الخارج، كان لدي الكثير من العاطقة والعمل الجاد في محاولة لأخذ فرصتي. آمل أن تكون هذه بداية جديدة".

ويحتاج مانشستر يونايتد، إلى نقطة وحيدة في الدوري الأوروبي، في مباراته القادمة أمام زوريا، من أجل ضمان التأهل للدور المقبل من المسابقة.

الأربعاء، 23 نوفمبر، 2016

بواتينج يتعرض لإصابة والشكوك تحوم حول مشاركته أمام ليفركوزن

جيروم بواتينج
جيروم بواتينج

تلقى بايرن ميونخ أنباء سيئة بتعرض مدافع الفريق جيروم بواتينج لإصابة قد تحرمه من المشاركة في مباراة باير ليفركوزن يوم السبت القادم في الجولة الثانية عشر من بطولة الدوري الألماني.
وتعرض بواتينج لإصابة في مباراة اليوم أمام رويستوف الروسي والتي خسرها الفريق بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وغادر بواتينج الملعب في الدقيقة 53 من عمر اللقاء بسب بمعاناته من إصابة عضلية في فخذه الأيمن.
وأكد النادي البافاري عبر موقعه الرسمي على أن اللاعب سوف يخضع للفحوصات الطبية يوم غد لتحديد إن كان قادراً على المشاركة في المباراة المقبلة أم لا.

بايرن ميونيخ يفشل في الصمود أمام الدب الروسي

فشل بايرن ميونيخ في الصمود أمام قسوة الأجواء الروسية، ليعود بخسارة بثلاثة أهداف مقابل هدفين أمام روستوف في الجولة الخامسة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا. 
 
أحرز ثلاثية روستوف سردار أزمون وديمتري بولوز وكريستيان نوبوا في الدقائق 44 و49 و67، بينما سجل ثنائية بايرن ميونيخ دوجلاس كوستا وخوان بيرنات في الدقيقتين 35 و52. 
 
وفشل البافاري في سعيه لاعتلاء صدارة المجموعة، حيث ظل في المركز الثاني برصيد 9 نقاط بفارق ثلاث نقاط عن أتلتيكو مدريد.
 
التهديد الأول جاء من كرة روستوف وكادت أن تسفر عن هدف التقدم لأصحاب الأرض، إلا أن خوان بيرنات أخرج الكرة من على خط المرمى. 
 
ورد بايرن بركلة ركنية أرسلها كوستا على رأس بادشتوبر، ليحولها الاخير نحو الشباك ويتصدى لها الحارس. 
 
وينشط البافاري ويهدد ريناتو سانشيز مرمى روستوف بكرة، يخرجها الحارس لركنية. 
 
ومن تشتيت خاطئ للكرة لدفاع روستوف، تصل الكرة لكوستا الذي سدد محرزًا الهدف رقم 400 لبايرن في دوري الأبطال. 
 
ويباغت أصحاب الأرض، بطل ألمانيا بهجمة سريعة لتصل الكرة إلى أزمون الذي راوغ المدافع وسدد داخل الشباك. 
 
وعقب مرور خمس دقائق من عمر الشوط الثاني، يتقدم أصحاب الأرض بهدف بولوز من ركلة جزاء. 
 
ومن تعاون ثنائي بين ريبيري وبيرنات، يسجل الإسباني هدف التعادل بتسديدة في سقف المرمى. 
 
ومن ركلة حرة مباشرة، يحرز نوبوا الهدف الثالث لروستوف ببراعة. 
 
وعقب الهدف الثالث أغلق روستوف المساحات أمام بايرن ميونيخ الذي وجد لاعبوه صعوبة في اختراق الدفاعات الروسية، لتنتهي المباراة بفوز روستوف على بايرن ميونيخ.

ميسي يسجل الهدف 401 مع إنريكي.. ويتخطى كريستيانو رونالدو

 سجل ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الإسباني هدفين في شباك فريق سيلتيك الاسكتلندي خلال مباراة الفريقين مساء الأربعاء ضمن منافسات الجولة الخامسة من مرحلة المجموعات لدوري أبطال أوروبا.

وذكرت شبكة "سكاي سبورتس" أن مجموع أهداف ميسي وصل لرقم 401 للفريق الكتالوني منذ تولى مدربه لويس إنريكي المسؤولية في صيف 2014، وعلى مدار 141 مباراة للمدرب الشاب مع الفريق الكتالوني.

وأضافت أن الثلاثي الهجومي المميز ميسي وسواريز ونيمار "MSN"، سجل 288 هدفًا، بمعدل 72% من أهداف الفريق الكتالوني تحت قيادة لويس إنريكي.

وفي إحصائية أخرى، أشارت إلى أن ميسي سجل الهدف رقم 54 في مباراته الـ 57 هذا العام، ليطور بذلك معدله التهديفي عن العام الماضي، بتسجيل 52 هدفًا في 61 لقاء.
 
كما تفوق ميسي، على رقم كريستاينو رونالدو نجم ريال مدريد، في عدد الأهداف المسجلة في المسابقات القارية مع الأندية.
 
وسجل ميسي هدفه رقم 100 في المسابقات القارية مع نادي برشلونة، حيث خاض في دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية 119 مباراة، بينما خاض كريستيانو رونالدو 141 مباراة ويملك 99 هدفًا.
 
ويمتلك ميسي في دوري أبطال أوروبا مع برشلونة 92 هدفًا -بهدفيه اليوم في مرمى سيلتيك-، وفي كأس العالم للأندية يملك 5 أهداف وفي كأس السوبر الأوروبي 3 أهداف.
 
أما كريستيانو رونالدو فيملك في دوري أبطال أوروبا 96 هدفًا، وفي كأس العالم للأندية يملك هدفًا وحيدًا، وفي السوبر الأوروبي هدفين.

دفعة قوية لريال مدريد قبل مواجهة سبورتينج خيخون

كاسيميرو فى التدريبات
 عاود لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو، الذي أصيب بشرخ في الساق منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، المشاركة في المران الجماعي لريال مدريد اليوم الأربعاء، في أول تدريب للملكي استعدادا للمباراة المقررة يوم السبت المقبل أمام سبورتينج خيخون في الليجا.

وعقب فوزه على سبورتينج لشبونة الليلة الماضية وضمانه التأهل لثمن نهائي دوري الأبطال الأوروبي، أجرى الفريق الملكي بقيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان التدريب اليوم في مدينة فالديبيباس بمشاركة كاسيميرو.

وكان البرازيلي، الذي أصبح لاعبا أساسيا بالنسبة لزيدان، قد أصيب في 18 من سبتمبر/أيلول الماضي في مباراة أمام إسبانيول بسبب تدخل عنيف من بابي ديوب.

ويبدو أن عودة كاسيميرو للملاعب ستكون قريبة عقب مشاركته اليوم في جلسة المران الجماعي مع أغلب اللاعبين، التي اجرى خلالها اللاعبون الأساسيون بمواجهة لشبونة أمس تدريبات تعاف.

وتحدث كاسيميرو، عن عودته للتدريبات مرة أخرى، وقال في تصريحات نقلتها صحيفة ماركا "سعيد جدًا بالعودة للتدريب الجماعي، يجب علي أن أعود لأجواء المباريات فقط".

وأضاف "أنا جائع للعب، أريد خوض المباريات ومساعدة فريقي، أريد المساهمة في الاستمرار في فوز ريال مدريد بالمباريات".

وذكر النادي الملكي أن المدافع البرتغالي بيبي تدرب مع باقي اللاعبين خلال الجزء الأول من الجلسة، ثم واصل المران بشكل منفرد، فيما واصل ألفارو موراتا وتوني كروس تدريبات التعافي الخاصة بهما.

وينتظر الجهاز الطبي للريال الإطلاع على الوضع الطبي للويلزي جاريث بيل والبرازيلي مارسيلو اللذين غادرا الملعب خلال مباراة أمس للإصابة.

بينما شارك الكرواتيان لوكا مودريتش وماتيو كوفاسيتش، الأساسيان في انتصار الريال 1-2 أمس في لشبونة، في التدريبات على العشب.

ميسي يعيد كبرياء برشلونة بثنائية في سيلتيك

استعاد فريق برشلونة الإسباني، توازنه محليًا وأوروبيًا، بفوز ثمين ومستحق خارج ملعبه على سيلتيك الاسكتلندي بهدفين نظيفين مساء اليوم الأربعاء في الجولة الخامسة من المجموعة الثالثة لدوري أبطال أوروبا.

يدين البارسا بالفوز لنجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل ثنائية في الدقيقتين 24 و56 من ركلة جزاء، ليضمن للفريق الكتالوني التأهل لدور ال16 على صدارة المجموعة برصيد 12 نقطة، بينما تجمد رصيد سيلتيك عند نقطتين في ذيل الترتيب.

عاد ميسي ولويس سواريز مجددًا للضلع الثالث نيمار في هجوم البارسا بعد الغياب عن اللقاء الأخير في الليجا أمام مالاجا، ليمنح البارسا التفوق الكاسح والتحكم في مجريات اللعب على مدار الشوطين.

أما برندان رودجرز المدير الفني لسيلتيك اعتمد على خطة 4-2-3-1، ولكنه فشل تمامًا في استغلال عاملي الأرض والجمهور، واختفت خطورة فريقه تمامًا، لعدم الاستفادة من الهجمات المرتدة وسرعة الثلاثي سكوت سينكلير، توم روجيتش، كالوم ماكجريجور، بينما كان التهديد الوحيد للمرمى من المهاجم الفرنسي موسى ديمبيلي، أنقذها تير شتيجن ببراعة بعد مرور 37 دقيقة.

فرض لويس إنريكي إيقاعه على اللقاء، وأجاد لاعبوه الاستحواذ على الكرة بين ثلاثي الوسط بوسكيتس، راكيتيتش وأندري سيلفا، إلا أن ميسي كان النجم الأول للمباراة، ومصدر الإزعاج الوحيد على مرمى سيلتيك.

هدد "البرغوث" المرمى مرتين بكرة بجوار القائم الأيسر، وأخرى فوق العارضة، قبل أن ينجح في إحراز هدف بتسديدة خاطفة في الزاوية اليمنى، مستغلاً تمريرة رائعة من زميله البرازيلي نيمار جونيور.

ولم يكتف الساحر الأرجنتيني بذلك، بل قدم هدية على طبق من ذهب لسواريز من كرة عرضية، إلا أن المهاجم الأوروجوياني أضاع هدفًا مؤكدًا بضربة رأس، تصدى لها حارس سيلتيك كريج جوردون بصعوبة.

في الشوط الثاني، ظهر أصحاب الأرض بأداء أفضل نسبيًا في أول 10 دقائق، ولكنه لم يستمر كثيرًا، بل كانت انتفاضة بطعم "حلاوة الروح" ، حيث هدد المرمى بتسديدة كالوم ماكجريجور ثم أنقذ تير شتيجن هدفًا محققًا من رأسية موسى ديمبلي.

إلا أن الفريق الاسكتلندي انهار تمامًا بعد الهدف الثاني الذي سجله ليونيل ميسي من ركلة جزاء نتيجة تعرض لويس سواريز لعرقلة واضحة، بعدها أصيب لاعبو سيلتيك بالشلل، واستسلموا تماما للخسارة وتوديع دوري الأبطال.

على الجهة الأخرى، قام إنريكي بتنشيط الصفوف بعد ضمان الفوز، حيث أشرك لوكاس ديني مكان ألبا، ثم مارلون وأردا توران مكان بيكيه ونيمار الذي فقد أعصابه وحصل على إنذار بعد مشادة ميكائيل لوستيج مدافع سيلتيك.

ووسط استسلام تام لفريق سيلتيك، تلاعب ميسي بالدفاع، وقدم هدية ثانية لزميله لويس سواريز، إلا أنه سدد الكرة هذه المرة في القائم الأيمن، ليخرج الفريق الكتالوني بنقاط المباراة بعد 4 دقائق وقت بدل ضائع.

أتلتيكو مدريد يتجاوز عقبة ايندهوفن

جانب من المباراة
حسم فريق أتلتيكو مدريد الإسباني صدارة المجموعة الرابعة، بدور المجموعات في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بفوزه على ضيفه ايندهوفن الهولندي 2-0، مساء اليوم الأربعاء، على استاد فيسنتي كالديرون، في الجولة الخامسة.

سجل الفرنسي كيفين جاميرو، الهدف الأول لأتلتيكو، من تسديدة قوية مرت على يمين جروين زويت حارس ايندهوفن، في الدقيقة 55.

وأضاف الفرنسي أنطوان جريزمان الهدف الثاني بعد انفراده بمرمى ايندهوفن، وسددها على يمين الحارس في الدقيقة 66.



وابتعد أتلتيكو مدريد، في صدارة المجموعة الخامسة، بعد أن كرر فوزه على ايندهوفن، حيث سبق أن فاز على الفريق الهولندي 1-0، في لقاء الذهاب بالجولة الثانية، ليرفع رصيده إلى 15 نقطة، مبتعدا بفارق 6 نقاط عن بايرن ميونيخ الألماني، صاحب المركز الثاني 9 نقاط، والذي تعرض لخسارة مفاجئة أمام روستوف الروسي 2-3.

في المقابل، تجمد رصيد ايندهوفن عند نقطة واحدة ليتذيل ترتيب المجموعة، خلف روستوف صاحب المركز الثالث برصيد 4 نقاط.

جاءت بداية اللقاء قوية من جانب صاحب الأرض، حيث هدد جاميرو مرمى ايندهوفن بتسديدة قوية مرت بجوار القائم في الدقيقة 7، قبل أن تمر تسديدة جريزمان فوق العارضة في الدقيقة 8، بينما تصدى حارس مرمى ايندهوفن لتسديدة دييجو جودوين في الدقيقة 11.



كانت المباراة من جانب واحد، حيث تفوق أتلتيكو مدريد على ضيفه في الاستحواذ والانتشار الهجومي، وكاد كاراسكو أن يسجل هدف التقدم من تسديدة قوية لكنها مرت بجوار القائم في الدقيقة 17.

في المقابل، اعتمد ايندهوفن على الهجمات المرتدة، بعدما رد بيريرو بتسديدة للضيوف أبعدها حارس أتلتيكو اوبلاك في الدقيقة 18، قبل أن يتصدى لتسديدة زينتشينكو في الدقيقة 24.



جاء هدف التقدم لأصحاب الأرض من تمريرة جريزمان إلى جاميرو الذي سددها قوية مرت على يمين الحارس الهولندي في الدقيقة 55.

ودفع مدرب ايندهوفن بالبديل نارسينج على حساب بيرجوين، إلا أن أتلتيكو كان الجانب الأفضل والأكثر خطورة رغم تبديلات الضيوف الدفاعية.

وتمكن جريزمان من إضافة الهدف الثاني لأتلتيكو مستغلًا تمريرة زميله تياجو لينفرد بمرمى ايندهوفن ويضعها في الزاوية القريبة لمرمى الحارس الهولندي في الدقيقة 66.

ودفع مدرب أتلتيكو، سيميوني، بالبديل نيجويز على حساب تياجو، وخوان فيران بدلا من فيليبي لويس، وفشل الضيوف في تسجيل هدف شرفي خلال الدقائق المتبقية لتنتهي المباراة بفوز أتلتيكو على ايندهوفن 2-0.

نابولي يؤجل الحسم بتعادل مخيب مع دينامو كييف

جانب من اللقاء
خيم التعادل السلبي على مواجهة نابولي الإيطالي مع ضيفه دينامو كييف على ملعب سان باولو، ضمن منافسات الجولة الخامسة للمجموعة الثانية لدوري الأبطال الأوروبي لكرة القدم.

اتسم الفريق الضيف بالتنظيم الدفاعي والاعتماد على المرتدات، بينما حاول نابولي اختراق التكتل الأوكراني دون جدوى، بل بدت شخصية الفريق الإيطالي باهتة طوال المباراة.

يذكر أن فريق بشكتاش التركي حقق تعادلا مثيرا على أرضه مع الضيف البرتغالي بنفيكا بنتيجة (3-3) على ملعب إينونو بالمدينة التركية.

وبهذين التعادلين، استعادت المجموعة نفس ترتيبها قبل لقائي اليوم، فعاد نابولي على قمتها بثمان نقاط، بفارق الأهداف عن بنفيكا، وبفارق نقطة واحدة عن بشكتاش الثالث، وظل كييف في ذيلها بنقطتين فقط.

وبذلك يظل التأهل للدور التالي (دور الـ16) رهين الجولة الأخيرة التي ستقام في السادس من ديسمبر/كانون أول القادم، باستضافة بنفيكا لنابولي ودينامو كييف لبشكتاش.

مانشستر سيتي يفلت من فخ بوروسيا مونشنجلادباخ

جانب من المباراة
أفلت فريق مانشستر سيتي الإنجليزي من فخ مضيفه بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني بتعادل مثير 1-1، مساء اليوم الأربعاء، في الجولة الخامسة للمجموعة الثالثة ببطولة دوري أبطال أوروبا.

تقدم مونشنجلادباخ بهدف في الدقيقة 23، وتعادل مانشستر سيتي بهدف ديفيد سيلفا قبل نهاية الشوط الأول، وشهد اللقاء حالتي طرد من نصيب لارس ستيندل في الدقيقة 51 من صفوف مونشنجلادباخ وفرناندينيو لاعب السيتي في الدقيقة 63.

ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 8 نقاط في المركز الثاني ليضمن الصعود لدور الستة عشر، وتجمد رصيد مونشنجلادباخ عند 5 نقاط في المركز الثالث بترتيب المجموعة.



كانت البداية هادئة من جانب الفريقين، وحاول البرازيلي فرناندينيو كسر هذا الهدوء بتسديدة مباغتة تجاه مرمى مونشنجلادباخ، ورد ستيندل على المرمى أمسكها الحارس برافو.

وانحصر اللعب في وسط الملعب، بعد مرور ربع ساعة دون سيطرة من أي فريق ومحاولات متبادلة، ونال ستيندل مهاجم مونشنجلادباخ البطاقة الصفراء في الدقيقة 20.

في الدقيقة 23، نجح رافاييل في تسجيل هدف التقدم لفريق مونشنجلادباخ من هجمة سريعة قادها ستيندل في الجبهة اليسرى بانطلاقة مميزة وتمريرة عرضية إلى اللاعب الذي استغل الكرة وسدد ببراعة في مرمى مانشستر سيتي.

واصل مونشنجلادباخ محاولاته في ظل تراجع لاعبي السيتي بشكل ملحوظ، ومرر إبراهيما تراوري كرة عرضية خطيرة أبعدها دفاع السيتي، ثم كرة آخرى من محمود داوود أنقذها الدفاع وعرضية من ويندت ثم تسديدة من تراوري ولكن الحارس برافو أبعد الخطورة، قبل أن يهدأ الإيقاع ويعود السيتي للتوازن من جديد بعدة تمريرات في وسط الملعب.



وأبعد دفاع مونشنجلادباخ كرة عرضية سريعة ثم أنقذ الحارس المتألق سومير تسديدة صاروخية من جوندوجان في الدقيقة 33 وحولها إلى ضربة ركنية، ورد أصحاب الأرض بفرصة قريبة من ويندت بانطلاقة سريعة ومراوغة مميزة ولكن الحارس كلاوديو برافو تصدى لفرصة الهدف الثاني.

وتعرض إبراهيما تراوري لإصابة عضلية قوية أجبرته على مغادرة ملعب اللقاء، وأجرى مونشنجلادباخ تغييره الأول بنزول هوفمان في الدقيقة 41.

وأنقذ الحارس سومير فرصة محققة للسيتي من هجمة سريعة بتمريرة وصلت إلى سترلينج ليمرر إلى أجويرو الذي سدد في يد الحارس.

ونجح السيتي في التعادل قبل نهاية الشوط الأول، بتمريرة ذكية إلى دي بروين الذي انطلق ومرر إلى ديفيد سيلفا ليهز الأخير الشباك ببراعة.



بدأ الشوط الثاني هادئاً بسيطرة من السيتي ومحاولات بسيطة من مونشنجلادباخ، بعد أن انحصر اللعب في وسط الملعب، لكن لارس ستيندل أنهى هذا الهدوء بالحصول على الإنذار الثاني والبطاقة الحمراء في الدقيقة 51 بعد التحام عنيف ضد مدافع السيتي.

المباراة ازدادت صعوبة على مونشنجلادباخ مع محاولات من السيتي عن طريق سترلينج الذي أرسل كرة عرضية سريعة أبعدها الحارس سومير.

وأشرك مونشنجلادباخ اللاعب فيستر جارد على حساب محمود داوود في الدقيقة 60، ونال فرناندينيو لاعب وسط السيتي البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 62 ليغادر الملعب مطروداً.

ودفع السيتي باللاعب سانيا على حساب سترلينج في الدقيقة 68، ونال رافاييل مهاجم مونشنجلادباخ البطاقة الصفراء للخشونة ثم لمس الكرة بيده ولكن الحكم تغاضى عن طرده، ووجه جوندوجان تسديدة سهلة في يد الحارس سومير.

وسيطر مانشستر سيتي على مجريات الأمور بتمريرات من نافاس وسيلفا ولكن الخطورة غابت على مرمى الفريق الألماني الذي تراجع مستواه البدني، وسيطر الهدوء على الدقائق الأخيرة لينتهي اللقاء بالتعادل.

كلوب يهدد لاعبي ليفربول

يورجن كلوب
قال يورجن كلوب مدرب ليفربول إنه سيستبعد أي لاعب يظهر أي قدر من الشعور بالرضا عن الذات في ظل سعي الفريق للمنافسة على لقب الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم معربا عن ثقته في أن لاعبيه لا يعتبرون اللقب مضمونا.

ويبحث ليفربول عن لقبه الأول بالدوري منذ عام 1990 ويمضي بشكل جيد هذا الموسم باحتلاله المركز الثاني برصيد 27 نقطة من 12 مباراة بفارق نقطة واحدة خلف تشيلسي.

وقال كلوب لوسائل إعلام بريطانية "إذا أراد أحد الاحتفال بالصدارة في نوفمبر فإنه لن يلعب في ديسمبر لأنني أعتقد أن هذا يمثل استباقا للأحداث."

وأضاف المدرب الألماني "لكن هذه الأمور لا تحدث عادة، يتمتع اللاعبون هنا بشخصيات جيدة حقا والطريق إلى اللقب لا يزال طويلا، لا أشعر بأنهم مندهشون للنجاح الذي تحقق سواء على الصعيد الفردي أو الجماعي".

وتابع "اذا قلت للاعبين، لا تعتقدوا أننا في المركز الأول، أو نحن في المقدمة لكن لم نحقق هدفنا بعد، سيعتقدون بأنني ساذج لأنهم يعرفون هذا بالفعل، (نصيحتي لهم هي) تحلوا بالهدوء ولنلعب ونرى ما سيحدث".

وسيستضيف ليفربول في الجولة المقبلة سندرلاند القابع في المركز قبل الأخير يوم السبت المقبل.