الأربعاء، 11 يناير، 2017

ليفربول المُتخبط يسقط أمام ساوثهامبتون في كأس الرابطة


جانب من اللقاء
خرج ساوثهامبتون فائزًا من معركته الأولى أمام ضيفه ليفربول بنتيجة 1-0 مساء الأربعاء على ملعب "سانت ميريز" في ذهاب نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

وأحرز ناثان ريدموند هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 20، وتجري مباراة الإياب على ملعب "أنفيلد" في الخامس والعشرين من الشهر الحالي.

أبرز المتغيرات على تشكيلة ليفربول كان مشاركة دانييل ستوريدج أساسيا كرأس الحربة ومن جانبه آدم لالانا وروبرتو فيرمينو، مقابل تواجد لوكاس ليفا وجورجينو فينالدوم وإيمري تشان في خط الوسط، وواصل راجنار كلافان شراكته مع ديان لوفرين في خط الدفاع، بينما لعب الحارس الألماني لوريس كاريوس أساسيا على حساب البلجيكي سيمون مينيوليه.

من جهته، أشرك مدرب ساوثهامبتون كلود بويل تشكيلة هجومية احتوت على ثلاثي المقدمة دوسان تاديتش وناثان ريدموند وجو رودريجيز، وقام الإسباني أوريول روميو بدور صانع اللعب بمساندة من الإيرلندي الشمالي ستيفن ديفيس والهولندي يوردي كلاسي، وغاب عن الفريق مدافعه البرتغالي جوزيه فونتي المتوقع انتقاله في الأيام المقبلة إلى فريق منافس في الدوري الإنجليزي الممتاز.


البداية كانت بطيئة من كلا الفريقين، وأغلب الكرات كانت مقطوعة خصوصا من جانب ليفربول الذي افتقر للحيوية في خط وسطه، بينما بدا ساوثهامبتون أكثر نشاطا لا سيما على الجناحين المدعومين بانطلاقات رايان بيرتراند وسيدريك.

وبعد ربع ساعة هادئة لم يشهد أي تهديد على مرمى الفريقين، بادر ليفربول بأولى هجمات اللقاء عندما مرر تشان الكرة إلى لالانا الذي أرسلها أمام المرمى إلى المتربص فيرمينو لكن حارس ساوثهامبتون فرايزر فورستر قطع الكرة ببسالة، وكان الرد من أصحاب الأرض عاصفا، فافتتح التسجيل بالدقيقة 20 بعدما تنقلت الكرة من تاديتش إلى رودريجيز بعد محاولة خاطئة لقطعها من قبل كلافان، فمرر رودريجيز كرة بينية إلى ريدموند الذي لم يجد صعوبة في إيداعها الشباك.

الهدف لم يسرع من وتيرة لعب ليفربول الذي بدا عاجزا عن كسر التكتل الدفاعي لساوثهامبتون بقيادة مدافعه الهولندي فيرجيل فان ديك، وسنحت فرصة جديدة للمضيف بعد كرة لعبة مشتركة بين ريدموند ورودريجيز الذي فضل التسديد الضعيف بدلا من إعادة الكرة إلى زميله المتقدم في الدقيقة 38، وأنقذ كاريوس مرماه من هدف ثان في الدقيقة 44 عندما أرسل تاديتش الكرة نحو ريدموند في القائم البعيد، وسدد جناح نوريتش سيتي السابق الكرة ليتصدى لها الحارس الألماني ببراعة.

حافظ ساوثهامبتون على ثباته مع بداية الشوط الثاني الذي لم يشهد أحداثا مثيرة في ثلثه الأول، قبل أن تصل الكرة إلى فيرمينو في منطقة جزاء ساوثهامبتون لكن فورستر سيطر على كرته الضعيفة في الدقيقة 60، ليدخل بعدها البرازيلي فيليبي كوتينيو أرض الملعب بدلا من زميله فينالدوم، وهي أول مباراة لكوتينيو منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بسبب الإصابة.

لكن ساوثهامبتون لم يبدو مقتنعا بأفضلية الهدف، وواصل هجومه بقيادة النشيط ريدموند الذي مرر الكرة إلى المتحفز سيدريك، بيد أن الظهير البرتغالي سدد في الشباك الخارجية بالدقيقة 67.

وعانى ليفربول كثيرا للوصول إلى منطقة جزاء ساوثهامبتون رغم دخول البلجيكي ديفوك أوريجي مكان فيرمينو، في الوقت الذي زج به ساوثهامبتون مهاجمه الإيرلندي شاين لونج مكان رودريجيز، وأهدر ريدموند فرصة خطيرة لتعزيز تقدم فريقه بهدف ثان في الدقيقة 83 بعدما حاول وضع الكرة من فوق الحارس كاريوس لتصطدم بالعارضة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق