الثلاثاء، 7 فبراير، 2017

فيليب لام يعلن موعد اعتزاله كرة القدم

فيليب لام
أعلن فيليب لام، قائد فريق بايرن ميونيخ الألماني، أنه يعتزم اعتزال كرة القدم بعد هذا الموسم.

وأكد لام أنه لن ينضم إلى فريق إدارة النادي البافاري والأكثر نجاحًا في ألمانيا.

وكانت تقارير صحفية ألمانية، ذكرت الأسبوع الماضي، أن قائد فريق بايرن ميونيخ الألماني، حسم موقفه من الاستمرار في الملاعب.

وأشارت إلى لام صاحب الـ33 عامًا، قرر الاعتزال نهاية الموسم الحالي وعدم استكمال عقده مع الفريق البافاري الذي ينتهي في صيف 2018.

وخاض لام ما يقرب من 500 مباراة مع الفريق البافاري في جميع المسابقات، سجل خلالهم 17 هدفًا وصنع 70 آخرين، كما توج بـ19 بطولة مع بايرن أبرزهم البوندسيجا (7 مرات) وكأس ألمانيا (6 مرات) ودوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية مرة واحدة.

وقال لام: "أبلغت قادة النادي بأنني سأتوقف عن لعب كرة القدم في نهاية هذا الموسم".

كما أوضح أنه لن يتولى منصب مدير رياضي لدى النادي، وهو الأمر الذي كان الكثيرون يعتقدون أنه سيفعله بعد اعتزاله.

5 ملاحظات فنية على تأهل برشلونة إلى نهائي الكأس

جانب من المباراة
نجا برشلونة من الفخ الذي نصبه له أتلتيكو مدريد، وتأهل إلى نهائي كأس إسبانيا، بعد التعادل 1-1 في إياب الدور نصف النهائي على ملعب "كامب نو"، إلا أن المباراة شهدت أمور فنية، يجب التوقف عندها، لما تحمله من دلالات.

كانت مباراة الذهاب على ملعب "فيسنتي كالديرون" انتهت بفوز برشلونة 2-1، ليؤمن الفريق الكاتالوني مكانا له في النهائي سعيا وراء اللقب الثالث على التوالي.

وشهدت المباراة تقلبات عديدة إضافة إلى أحداث دراماتيكية بعدما رفع الحكم البطاقة الحمراء في وجه لاعبين اثنين من برشلونة، وآخر من أتلتيكو، وفيما يلي  أبرز النتائج المستخلصة من هذا اللقاء:

ميسي يكفي

خاض ليونيل ميسي مباراة هادئة، بيد أن تأثيره كان واضحا للعيان، فهو اللاعب الذي يمكنه ضرب الخطط التكتيكية عرض الحائط، وإنهاء المباراة بجملة فنية واحدة.

صنع ميسي هدف فريقه بعد اختراق ناجح بأسلوبه المعتاد لدفاع أتلتيكو، فسدد كرة ارتدت من الحارس ميجيل أنخل مويا أمام المتربص لويس سواريز الذي أعادها في الشباك، والأخير أثبت أنه يعشق اصطياد مرمى أتلتيكو مسجلا هدفه الخامس أمامه بالمباريات الست الأخيرة بين الفريقين.

أزمة الوسط

يجب الاعتراف بأن برشلونة كان محظوظا لعدم تلقي مرماه الأهداف في الشوط الأول، فقد عانى خط وسطه بشدة في مسعاه للسيطرة على المجريات، وذلك لأن أتلتيكو ضغط بقوة على حاملي الكرة.

أندريه جوميز على وجه الخصوص كان نقطة ضعف واضحة في المباراة، علما بأن المدرب لويس إنريكي أخّر موقعه في الملعب ليتواجد أمام رباعي خط الدفاع.

دخول سيرجيو بوسكيتس في الشوط الثاني لم يغير شيئا، والغريب كان عدم إشراك خافيير ماسكيرانو في منتصف الميدان رغم تألقه بهذا المركز خلال المباراتين الأخيرتين.

مخاوف روبرتو

تلقى الظهير الأيمن سيرجي روبرتو البطاقة الحمراء الأولى في مسيرته مع برشلونة، لتتأكد معاناة اللاعب في المباريات الأخيرة بعدما بدأ الموسم بقوة.

غاب التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية في أداء روبرتو، وانكشفت جهته في أحيان كثيرة، كما ارتكب اللاعب أخطاءً تتعلق بالسيطرة على الكرة أو تمريرها.

ويعلم روبرتو أن مركزه الأساسي في تشكيل الفريق بات في خطر بعد التألق الشديد لأليكس فيدال في المباريات الأخيرة، لذلك فإن معالجة الأخطاء أصبحت ضرورة ملحة بالنسبة إليه.

كاراسكو والحال المتغير

في المقابل، افتقد بعض لاعبي أتلتيكو مدريد لمستواهم المعهود، ونذكر منهم على وجه الخصوص البلجيكي يانيك كاراسكو.

أغلب كرات الجناح المهاري كانت مقطوعة، ولم يشكل خطورة تذكر على مرمى برشلونة، بل كان عبئا في بعض الأحيان على فيرناندو توريس وأنطوان جريزمان، ثم جاءت اللحظة التي ارتكب خلالها خطأ غير مبرر ليتلقى بطاقة صفراء هي الثانية له في المباراة، ليعادل الكفة في صفوف الفريقين بعد طرد روبرتو.

الحالة التي ظهر عليها كاراسكو في هذه المباراة والمباريات التي سبقتها، معاكسة تماما للصورة التي قدمها في بداية الموسم عندما تمتع بغزارة تهديفية وكان خير عون لزملائه في خط الهجوم.

فشل سياسة الانتقالات

تميز أتلتيكو مدريد باختياراته الجيدة في سوق انتقالات اللاعبين قبل بداية الموسم، فهو الذي حصل عبر السنين الماضية على لاعبين من العيار الثقيل أمثال جريزمان، وراداميل فالكاو، وسيرجيو أجويرو وأردا توران، ودييجو كوستا، ودييجو جودين، لكن الموسم الحالي شهد خروجا عن النص فيما يتعلق بهذه الناحية، وهو الأمر الذي ساهم في انخفاض مستوى الفريق بكافة المسابقات.

وعقد دييجو سيميوني آمالا كبيرة على الجناح الأرجنتيني نيكولاس جايتان الذي لم يتأقلم مع طبيعة الكرة الإسبانية بعد سنوات من التألق مع بنفيكا البرتغالي، كما فشل رهان المدرب الأرجنتيني على الفرنسي كيفن جاميرو، الذي أضاع ركلة جزاء كانت كفيلة بمنح الفريق فرصة أكبر لقلب النتيجة.

سواريز يكسر مثلث MSN في نهائي كأس الملك

سيفتقد لويس إنريكي، المدير الفني لفريق برشلونة، أحد أعضاء مثلث الرعب الكتالوني، مجددًا، خلال المباراة النهائية لكأس ملك إسبانيا، بعد التأهل لها عقب تخطي منافسه أتلتيكو مدريد.

وكان البارسا خاض لقاء الإياب في نصف النهائي أمام أتلتيكو مدريد بدون نجمه البرازيلي نيمار بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات بعد الحصول على إنذار في مباراة الذهاب التي انتهت بفوز الفريق الكتالوني 2-1 في معقل أتلتيكو مدريد "فيسنتي كالديرون".

وتعرض لويس سواريز، عضو MSN للطرد في الدقائق الأخيرة أمام أتلتيكو مدريد، في لقاء الإياب بالكأس بملعب كامب نو، والتي انتهت بالتعادل (1-1) بسبب حصوله على إنذار ثان بعد تدخل عنيف مع مدافع أتلتيكو مدريد بدون كرة.

وتعد هذه البطاقة الحمراء، هي الأولى للمهاجم الأوروجوياني بقميص برشلونة في كل البطولات منذ انضمامه للفريق قادمًا من ليفربول الإنجليزي في صيف 2015.

وبغياب لويس سواريز، فإن برشلونة سيكون مضطرًا لعدم تواجد MSN  كاملاً سوى في 5 مباريات من أصل 9 مباريات، خاضها الفريق طوال مشواره في هذه البطولة التي يحمل لقبها في العامين الآخيرين. 

برشلونة في نهائي الكأس بعد مواجهة عنيفة أمام أتلتيكو مدريد

تأهل فريق برشلونة بصعوبة بالغة لنهائي كأس ملك إسبانيا، بعد التعادل مع أتلتيكو مدريد بنتيجة 1/1 مساء اليوم الثلاثاء بملعب "كامب نو" في إياب الدور قبل النهائي للبطولة.

تقدم البارسا بهدف لويس سواريز في الدقيقة 43، وأدرك كيفين جاميرو التعادل في الدقيقة 83، ليتأهل للنهائي للعام الثالث على التوالي، مستفيدًا من فوزه ذهابًا بنتيجة 2-1 في معقل الفريق المدريدي.

اتسم اللقاء بالعنف الشديد والتوتر بين لاعبي الفريقين، خاصة في الشوط الثاني الذي شهد عدة بطاقات ملونة، وصلت إلى 11 إنذارًا و3 حالات طرد.

بداية اللقاء، كانت متوقعة، بهجوم شرس ومغامر من أتلتيكو مدريد، سعيًا لإحراز هدف ينعش آماله في التأهل، حيث رمى مدربه دييجو سيميوني بكل الأوراق الرابحة، معتمدًا على طريقة 4/4/2.

هاجم الفريق المدريدي بكل خطوطه، وهدد مرمى منافسه بفرص خطيرة للغاية، إلا أن الحارس الهولندي ياسبر سيليسن كان أفضل لاعبي برشلونة، حيث تصدى لعدة محاولات أخطرها انفراد من كاراسكو، وتسديدة قوية لكوكي، ورأسية دييجو جودين، بينما ذهبت تسديدة فيليبي لويس في الشباك من الخارج.

أما البارسا، لعب مدربه لويس إنريكي بخطة 4/3/3، ونجح في نصب الفخ لمنافسه المدريدي، حيث ترك له الاستحواذ، لاستنفاذ طاقته البدنية، مع محاولة إغلاق المساحات بثلاثي الوسط راكيتيتش وأندريه جوميز ودينيس سواريز مع رباعي الدفاع بيكيه وأومتيتي، وألبا وسيرجي روبيرتو.

ولم يشكل ثلاثي الهجوم ميسي وسواريز وأردا توران، أي خطورة على مرمى ميجيل آنخيل مويا، باستثناء تسديدتين ضعيفتين لسواريز وميسي، قبل أن يفلت النجم الأرجنتيني من الرقابة، ويسدد كرة، ارتدت من حارس أتلتيكو مدريد، ليضعها لويس سواريز بسهولة في الشباك متقدمًا للبارسا.

أحداث الشوط الثاني كانت مثيرة لدرجة الجنون، فقد دييجو سيميوني الثنائي دييجو جودين وجايتان بسبب الإصابة، ليضطر لاستبدالهما بعد مرور 4 دقائق فقط، ليشارك أنخيل كوريا ولويس هرنانديز.

ضغط أتلتيكو بكل قوته، وسجل هدفًا بأقدام مهاجمه الفرنسي أنطوان جريزمان، ولكن الحكم ألغاه بداعي التسلل، إلا أن الإعادة التليفزيونية أثبتت صحة الهدف، بعدها زادت الإثارة بطرد الثنائي سيرجي روبيرتو ويانيك كاراسكو بسبب الحصول على إنذارين.

تحرك إنريكي لتنشيط الصفوف بإشراك خافيير ماسكيرانو، أندريس إنييستا، وبوسكيتس مكان دينيس سواريز، أردا توران وراكيتيتش ودينيس سواريز، ووسط ارتباك الفريق الكتالوني، سدد ليونيل ميسي ركلة حرة قوية، تصدت لها العارضة.

إلا أن الإثارة بلغت ذروتها منذ مشاركة كيفين جاميرو مكان فرناندو توريس، حيث حصل جريزمان على ركلة جزاء، انبرى لها جاميرو، ولكنه سددها بقوة فوق العارضة، قبل أن يعوض هذه الفرصة الثمينة بمتابعة تسديدة طائشة من جريزمان، ليضعها كيفين جاميرو في المرمى مسجلاً هدف التعادل.

أشعل هذا الهدف حماس لاعبي اتلتيكو مدريد، وتحركوا بقوة نحو مرمى برشلونة، أملاً في تحقيق فوز يمنحه بطاقة التأهل، حيث توترت أعصاب لاعبي الفريقين، ليحصل لويس سواريز على بطاقة حمراء نتيجة تدخل عنيف ضد مدافع أتلتيكو مدريد.

واحتسب حكم اللقاء خمس دقائق وقت بدل ضائع، حيث سارت المباراة في اتجاه واحد نحو مرمى برشلونة، وأضاع جريزمان فرصة خطيرة بإخراج الكرة من منطقة جزاء برشلونة بدلاً من إيداعها الشباك ، ليفلت البارسا ببطاقة التأهل بصعوبة بالغة بعدما استكمل الدقائق الأخيرة بتسعة لاعبين.

الأحد، 5 فبراير، 2017

4 أخطاء أضاعت أحلام الفراعنة في أمم أفريقيا

لم يكن طموح الجماهير المصرية قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في الجابون يوم 14 يناير الماضي تصل لدرجة التتويج باللقب خاصة أن الفراعنة عائدون بعد غياب 3 نسخ متتالية عن البطولة القارية.

ومع خوض الفراعنة غمار المنافسات الأفريقية، لمع جيل جديد بنجوم رائعين بذلوا أقصى مجهود لديهم بقيادة المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني الذي فرض أسلوباً تكتيكياً صارماً على المنتخب المصري ليبلغ نهائي البطولة ويواجه الكاميرون.

ورغم كل ما تحقق من إنجاز للفراعنة بالعودة لأجواء المنافسة على البطولات إلا أن هناك أخطاء وهفوات أضاعت حلم التتويج باللقب الثامن على الفراعنة وهو ما يرصده "" في التقرير التالي:

أخطاء الدفاع والحضري

ارتكب دفاع منتخب مصر عدة أخطاء قاتلة في لقاء الكاميرون في أكثر من لقطة وافتقد الخط الخلفي تماسكه الذي قدمه خلال مباريات البطولة.

عاب منتخب مصر أخطاء التمرير والمغامرة بالتمريرات العرضية على حدود منطقة الجزاء مما وضع الفريق تحت الضغط بجانب أن الارتباك سيطر على الثنائي أحمد حجازي وعلي جبر في أكثر من مشهد.

وكانت المفاجأة في الأخطاء التي ارتكبها الحارس عصام الحضري وظهرت في تأخر قفزه لالتقاط أكثر من كرة هوائية ومنها كرة الهدف الأول رغم أنه كان متميزاً على مدار مباريات البطولة.

التراجع البدني وقلة الخبرة

عانى منتخب مصر من التراجع البدني بشكل واضح بعد مرور 50 دقيقة تقريباً وسيطر منتخب الكاميرون على اللقاء بشكل تام وهو ما جعل الضغط يتزايد على دفاع الفراعنة.

افتقد منتخب مصر في الدور النهائي لوجود لاعب صاحب خبرات يشارك في بداية الشوط الثاني يتحكم في إيقاع المباراة ويحد من الانطلاقات الكاميرونية مثلما كان يفعل أحمد حسن وحسني عبدربه مع الفريق سابقاً.

وفي هذه النقطة، لعب الأداء السيئ لصانع الألعاب عبد الله السعيد دوراً كبيراً في خسارة الفراعنة المباراة في ظل تمريراته المقطوعة وعدم ارتداده للخلف وكان من الأفضل خروجه من الملعب.

تغييرات كوبر

رغم أن كوبر قدم بطولة ممتازة فنياً إلا أنه لم يكن على قدر اللقاء النهائي للبطولة أمام الكاميرون وظهر بعيداً عن تركيزه المعهود وتغييراته المؤثرة.

أشرك كوبر تغييراً وحيداً بالدفع برمضان صبحي على حساب محمود حسن "تريزيجيه" في الدقيقة 65 بعد تعادل الكاميرون، ورغم أن المدرب الأرجنتيني لديه كل العذر في ظل غياب 4 لاعبين دفعة واحدة عن الفراعنة وهم أحمد حسن "كوكا" والحارس أحمد الشناوي ومروان محسن للإصابة ومحمود عبد المنعم "كهربا" للإيقاف.

كوبر كان عليه التغيير المبكر في بداية الشوط الثاني مع إشراك الكاميرون مهاجم قوي البنية وهو فانسون أبوبكر وبالتالي كان يجب الدفع بأحمد فتحي كلاعب ارتكاز ثالث صاحب خبرات يستطيع مواجهة هجمات الكاميرون مع إشراك محمد عبد الشافي في مركز الظهير الأيسر خاصة أن مردود محمد النني بعد عودته من الإصابة لا يتحمل اللعب لمدة 90 دقيقة أو الدفع بلاعب وسط ثالث يستطيع التحكم في إيقاع اللقاء ويستطيع أداء هذا الدور المدافع أحمد دويدار.

وتجاهل كوبر إشراك لاعب سريع مثل عمر جابر قادر على إحداث الخطورة في الجانب الهجومي للفراعنة على حساب عبد الله السعيد الذي قدم واحدة من أسوأ مبارياته وتأثر بالإجهاد البدني.

اختيارات غير منطقية

دفع منتخب مصر ثمن بعض الاختيارات الخاطئة وغير المنطقية من كوبر وعدم اصطحاب لاعبين مميزين في الفترة الأخيرة بمسابقة الدوري.

وتجاهل كوبر بشكل غريب ضم مهاجم صريح بعد إصراره على استبعاد باسم مرسي لأسباب انضباطية ولكنه رفض سفر أحمد جمعة مهاجم المصري ولم يستدع عمرو مرعي هداف إنبي المتألق رغم أنهم كانوا حلولاً رائعة في البطولة في ظل إصابة كوكا ومروان محسن.

كان منتخب مصر يحتاج أيضاً لجناح سريع يستطيع الوصول للمرمى على حساب عمرو وردة المجتهد ولكن لا يصنع الفارق مهارياً ولا يملك الخبرات في قارة أفريقيا بعكس لاعبين في الدوري مثل وليد سليمان ومؤمن زكريا.

وافتقد منتخب مصر أيضاً خدمات بعض اللاعبين مثل أحمد موسى "كابوريا" صانع ألعاب المصري ومحمد فتحي لاعب وسط الإسماعيلي ومحمد حمدي ظهير أيسر المصري على حساب لاعبين انضموا وكانوا أقل من مستوى البطولة مثل إبراهيم صلاح وكريم حافظ.

حسن شحاتة يوضح سبب خسارة مصر أمام الكاميرون

حسن شحاتة
أكد حسن شحاتة، المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، أن تراجع أداء الفريق في الشوط الثاني أمام الكاميرون منح الفريق المنافس تفوقا، وساعده على تحويل التأخر إلى فوز.

وخسر المنتخب المصري لقب كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت بالجابون، بعدما فشل في الحفاظ على تقدمه بهدف أمام الكاميرون في المباراة النهائية، ليخسر بنتيجة 1-2، اليوم، الأحد.

وقال شحاتة، الذي قاد المنتخب لتحقيق 3 ألقاب في كأس الأمم، في تصريحات تليفزيونية، عقب المباراة، "إن منتخب مصر قدم أداءً رائعا في الشوط الأول، لكن الإجهاد ضرب اللاعبين في الشوط الثاني، ولم يستطيعوا مجاراة لاعبي الكاميرون، الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية وسرعات كبيرة".

وأضاف المدير الفني الحالي لبتروجيت "منتخب الكاميرون لم يمتلك المهاجم السوبر، لكنه نجح في استغلال بعض أخطائنا وأحرز هدفين".

وشدد المعلم على أن لاعب المنتخب المصري لم يقصروا، وبذلوا ما في وسعهم، ولكن ظروف الإصابات والإرهاق حالت دون حصولهم على اللقب الإفريقي.

وأكد شحاتة أن اللاعبين المصريين لعبوا بروح قتالية خلال البطولة بشكل عام، وظهر الانسجام والتفاهم بينهم في فترة قصيرة، مضيفا "أتمنى أن نستفيد من هذه الميزة في باقي مبارياتنا في تصفيات كأس العالم".

الكاميرون تفض الشراكة مع غانا في التتويج الإفريقي

منتخب الكاميرون
قلص المنتخب الكاميروني لكرة القدم الفارق مع نظيره المصري صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب كأس الأمم الإفريقية.

وجاء ذلك بعدما توج منتخب الكاميرون بلقبه الخامس في تاريخ مشاركاته بالبطولة بتغلبه على نظيره المصري 2 / 1 اليوم الأحد في المباراة النهائية للنسخة الحادية والثلاثين والتي أسدل الستار عليها اليوم في الجابون.

ويستحوذ المنتخب المصري (الفراعنة) على العديد من الأرقام القياسية في البطولة منها كونه أكثر الفرق مشاركة في النهائيات برصيد 23 نسخة إضافة لفوز باللقب في سبع نسخ مقابل خمسة ألقاب للمنتخب الكاميروني.

وانفرد أسود الكاميرون بالمركز الثاني في السجل الذهبي للبطولة بفارق لقب واحد أمام منتخب غانا الذي تراجع للمركز الثالث في القائمة برصيد أربعة ألقاب.

والقائمة التالية توضح السجل الذهبي للبطولة على مدار تاريخها طبقا لعدد مرات الفوز باللقب:

سبعة ألقاب: المنتخب المصري (1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010).

خمسة ألقاب: المنتخب الكاميروني (1984 و1988 و2000 و2002 و2017).

أربعة ألقاب: المنتخب الغاني (1963 و1965 و1978 و1982).

ثلاثة ألقاب: المنتخب النيجيري (1980 و1994 و2013).

لقبان: المنتخب الإيفواري (1992 و2015)- منتخب الكونغو الديمقراطية (1968 و1974).

لقب واحد : إثيوبيا (1962)- السودان (1970)- الكونغو (1972)- المغرب (1976)- الجزائر (1990)- جنوب أفريقيا (1996)- تونس (2004)- زامبيا (2012).

الكاميرون تجدد الذكريات السوداء للمنحوس كوبر

هيكتور كوبر
مرة أخرى، يسقط الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني لمنتخب مصر، في الدور النهائي، ويفشل من جديد في انتزاع بطولة عند المحطة الأخيرة بعدما خسر الرهان مع الفراعنة في بطولة كأس الأمم الإفريقية أمام الكاميرون في المباراة النهائية.

ورغم الإنجاز الكبير الذي حققه كوبر مع منتخب مصر بإعادة بريقه بعد غياب طويل، إلا أن المدرب الأرجنتيني فشل كالعادة في آخر اختبار.

وأعادت الهزيمة أمام الكاميرون تاريخ الذكريات السوداء لكوبر، والتي بدأت بخسارة نهائي كأس ملك إسبانيا أمام برشلونة عام 1999 بضربات الترجيح بنتيجة 4-5، ثم خسر أمام لاتسيو الإيطالي بنتيجة 1-2 في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية.

ووصل كوبر إلى ذروة النحس بعدما تولى تدريب فالنسيا وقاده للوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2000، لكنه خسر بثلاثية أمام ريال مدريد بقيادة مدربه ديل بوسكي، ثم صعد مرة أخرى لنهائي دوري الأبطال عام 2001 وخسر أمام بايرن ميونيخ الألماني بعد مباراة ماراثونية امتدت إلى 120 دقيقة على ملعب "سان سيرو" في إيطاليا بضربات الترجيح 4-5.

وفي موسم 2001-2002، تولى هيكتور كوبر قيادة إنتر الإيطالي وخسر الدوري في آخر مباراة أمام لاتسيو بنتيجة 2-4.