الجمعة، 17 فبراير، 2017

هل انتهى عصر برشلونة الذهبي ؟

ليونيل ميسي
ليونيل ميسي
كما كان متوقعاً، عاش برشلونة الساعات الماضية تحت قصف الانتقادات من الجماهير ووسائل الإعلام وبعض النجوم في كرة القدم، وذلك بعد الهزيمة القاسية من باريس سان جيرمان برباعية نظيفة والتي كشفت جميع العيوب الموجودة في الفريق والتي كان يخفيها تألق ليونيل ميسي منذ بداية الموسم.
الصحف الموالية ل‍ريال مدريد لم تتوقف عن عناوينها المثيرة مثل “نهاية حقبة برشلونة”، “برشلونة الذهبي انتهى”, كما أدلى بيرند شوستر مدرب ريال مدريد السابق تصريحات مثيرة عندما أكد على أن حقبة برشلونة شارفت بالفعل على النهاية.

وهذا يقودنا لمحاولة الإجابة على هذا السؤال؛ هل انتهى برشلونة حقاً؟ وفي الحقيقة لا يمكننا الإجابة على ذلك دون التطرق لعدة محاور في غاية الأهمية.
برشلونة اجتاز عقبات مشابهة في الماضي
نفس هذه العناوين تم وضعها على غلاف الصحف والمواقع الإسبانية بعد خسارة برشلونة أمام بايرن ميونخ في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2013، ولكننا جميعاً شاهدنا ما حققه الفريق من إنجازات وألقاب بعد ذلك.
عصر برشلونة الذهبي الذي بدأ عام 2008 مع المدرب العبقري جوسيب جوارديولا مر بمراحل وعقبات عديدة، وعاش الفريق أوقات عصيبة أحياناً، لكنه دائماً ما كان يعود وبشكل مفاجئ ليتربع على القمة مجدداً، فالحكم على نهاية حقبة البرسا بشكل متسرع أمر ليس ذكياً على الإطلاق.
ليونيل ميسي ومدى جاهزية نيمار لقيادة الفريق
طالما أن ميسي ما زال لاعباً في برشلونة فلا شيء سينتهي، فهو لاعب قادر عل قيادة فريقه للفوز بالألقاب وحده بشرط أن يكون زملائه ملتزمين بأدوارهم، وهو ما فعله حقاً بثلاثية 2015 بمساعدة لويس سواريز ونيمار.
قضية أخرى يجب التطرق لها وهي أن نيمار ما زال في سن 25 عام، لكن للأمانة فهو لم يثبت حتى الآن بأنه قادر على حمل الفريق على أكتافه كما يفعل ميسي، فمستواه متذبذب جداً من مباراة لأخرى، لذلك سيلعب مستوى المهاجم البرازيلي دوراً كبيراً في تحديد هوية الفريق خلال الموسمين القادمين.
هوية المدرب القادم
العامل الأهم للإجابة على سؤالنا الرئيسي، فبقاء لويس إنريكي مع الفريق الموسم القادم قد يزيد الأمور تعقيداً، فمن الواضح بأنه فقد ثقة اللاعبين والصحافة والجماهير أيضاً، ومن المتوقع أن يتم التعاقد مع مدرب آخر عقب نهاية الموسم.
هوية المدرب الجديد ستحدد إن كان الفريق قادر على الانتفاض مجدداً أم لا، وهنا تكمن مشكلة سياسة البرسا بالتعاقد مع المدربين، فإدارة النادي الكاتالوني وعلى مر تاريخها لا تفضل التعاقد مع مدربين كبار، ففي الغالب يتم تعيين مدرب لعب في النادي سابقاً، وقرار كهذا أشبه برمي حجر نرد، فلا يمكن توقع نتائجه، ليس كل يوم سيخرج لك مدرب مثل جوارديولا.
أسماء مثل خورخي سامباولي وكومان قد تبدو مطمئنة للجماهير وهي كذلك بالفعل، فهما يعدان من أفضل المدربين في العالم وخصوصاً الأول، لكن مدربين من هذه النوعية سيحدثوا تغييرات جذرية في طريقة لعب الفريق، ولن يقبلوا بوضع لمسات خفيفة مثلما فعل لويس إنريكي أو تاتا وتيتو، فهما يتبعان مدرسة مختلفة في التدريب، وهذا يجعلنا نطرح سؤالاً آخر، هل لاعبي برشلونة قادرون على اللعب بفلسفة جديدة ؟
برشلونة نادٍ كبير جداً .. حقيقة لا يمكن تغييرها الآن
ربما لن يعود برشلونة مرعب كما في السابق، لكن ما هو مؤكد بأنه سيبقى من أقوى الفرق الأوروبية، جميع المعطيات تؤكد ذلك، فنحن في زمن تسيطر فيه لغة الأموال والاقتصاد على الرياضة، ونادي مثل برشلونة يملك الإمكانيات التي تساعده في عملية الإحلال والتجديد.
قيمة برشلونة التجارية وحجم الشعبية التي يملكها على مستوى العالي لا يمكن أن تختفي في هذا العصر، فمن المؤكد أن النادي سيسعى بشتى الطرق للبقاء في القمة وضم أفضل اللاعبين على مستوى العالم.
قرار بارتوميو قد يغير كل شيء
بعض التقارير الصحفية تؤكد أن بارتوميو ينوي التنحي عن منصبه عام 2018 رغم أن فترته الرئاسية تنتهي عام 2021، وهذا القرار أيضاً سيلعب دوراً هاماً في تحديد شكل الفريق خلال الفترة القادمة خصوصاً وأن هناك حديث عن إمكانية عودة لابورتا مجدداً صانع أمجاد البرسا.
الخلاصة
لا يمكننا الإقرار بنهاية حقبة برشلونة من الآن وهو لديه ثلاثي من أعلى مستوى، كما يملك بعض اللاعبين الجيدين أيضاً في الدفاع وخط الوسط، وكل ما يحتاجه هو تعزيز بعض المراكز وتعميق دكة البدلاء خلال الصيف القادم، بالإضافة إلى التعاقد مع مدرب قادر على إعادة الروح للفريق ويكون لديه حنكة كروية.
هذه الأمور ليست صعبة على الإطلاق ويمكن لبرشلونة تحقيقها بسهولة إن تم التخطيط بشكل سليم، إلى الآن ما زال البرسا من أقوى 3 فرق في العالم ولا يمكن لأحد إنكار ذلك، حتى وإن عاش أوقات عصيبة هذا الموسم.




ماذا يحتاج برشلونة من صفقات للعودة إلى الريادة الأوروبية ؟

تعرض فريق برشلونة لهزيمة مذلة أمام مضيفه باريس سان جيرمان بأربعة أهداف مقابل لاشيء في المباراة التي جمعتهما لحساب ذهاب دور الـ16 من منافسات دوري أبطال أوروبا.
هذه الهزيمة كشفت الكثير من الاشياء السلبية في فريق المدرب لويس إنريكي خاصة في منطقتي الوسط والدفاع الأمر الذي يتطلب تدخل سريع من الإدارة في الميركاتو الصيفي المقبل.
فبات من الواضح أن البارسا بحاجة كبيرة إلى مدافع قوي ، قليل الأخطاء ويمتلك سرعة كبيرة بجوار الفرنسي صامويل أومتيتي وذلك للبطء الذي يعيب جيرارد بيكيه في الفترة الأخيرة.
كما أن خط وسط النادي الكتالوني لا بد وأن يتم دعمه بثنائي يمتلك خصال وخصائص البلوجرانا في الاستحواذ على الكرة والتمرير الصحيح بالإضافة إلى المساندة الهجومية الفعالة في ظل تقدم أندريس إنيستا في العمر وعدم دخول أندري جوميز في طريقة لعب الفريق حتى الآن.
أما بالنسة للخط الأمامي فبجانب ثلاثي الـMSN  فيجب أن تضيف إدارة برشلونة ثنائي يمتلك إمكانيات قريبة بعض الشيء لهذا الثلاثي ويمتلك كل فرد من هذا الثنائي القدرة على اللعب في المراكز الهجومية كلها.


بنزيما مثل القطط .. يلعب في ريال مدريد رغم كل ما حدث !


شبهت صحيفة “ماركا” الإسبانية مهاجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي كريم بنزيما بالقطط بسبب امتلاكه سبعة أرواح أبقت عليه لاعباً للفريق للموسم الثامن على التوالي.
وبحسب تقرير نشرته الصحيفة المقربة من ريال مدريد في عددها الصادر صباح الجمعة فإن الجميع عاد للتحدث عن بنزيما بشكلٍ جيد، لكنه هذا اليوم سيكون مختلف عن غداً لأنه سيعود إلى سابق عهده بتقديم مستويات متذبذبة ويعود الجميع لانتقاده.
ويعتبر بنزيما من أكثر اللاعبين المحظوظين في ريال مدريد، فخلال مسيرته مع ريال مدريد واجه صعوبات كثيرة تجبر أي نادي على التخلي عنه منها عدم وثوق المدربين التشيلي مانويل بيليجرينيوالبرتغالي جوزيه مورينيو به في بدايتهما، إلا أنه بقي في ريال مدريد بسبب علاقته الجيدة مع رئيس النادي فلورنتينيو بيريز.
وفي نفس الوقت لم يتعرض بنزيما لإصابات طويلة الأمد وكانت أطول إصابة في الموسم الماضي والتي ابعدته عن الملاعب لعدة مباريات، لكنه لم يكن جاهزاً من الناحية البدنية في العديد من الأوقات.
وكان جوزيه مورينيو يريد التعاقد مع مهاجم جديد عندما جاء في عام 2010، لكن اللاعب وبسبب علاقته مع الرئيس حرمت المدرب من طلبه، ليواصل الاعتماد عليه وعلى الأرجنتيني جونزالو هيجواين.
وواجه بنزيما مشكلة أخرى وهذه المرة قضائية في فرنسا بشأن ابتزاز مواطنه ماثيو فالبوينا بنشر فيديو جنسي للأخير، وهذا الأمر شغل الرأي العام في بلاده واستبعد في البداية من المنتخب الفرنسي قبل إعادته، إلا أن المدرب ديديه ديشامب رفض الاعتماد عليه.
ويعتبر بنزيما لقمة سهلة لصافرات استهجان ريال مدريد، إلا أن اللاعب يعتبر من اللاعبين الباردين لذلك لم يتأثر بهذا الأمر، بينما أصبح السؤال الأول للصحفيين في مؤتمرات زين الدين زيدان الصحفية.
ومهما سيحصل في الصيف المقبل في ريال مدريد سواء بالتعاقد مع مهاجم جديد أم لا إلا أن كريم بنزيما كان لاعباً بسبعة أرواح أبقت عليها في صفوف الفريق حتى الآن.


صفقات تكشف عن أذكى مدير رياضي في العالم


يعتبر المدير الرياضي لنادي إشبيلية “مونتشي” واحداً من أفضل الذين عملوا في هذا المجال، وفي نفس الوقت أصبح نموذجاً تعمل به كبار الأندية الأوروبية خاصة الإسبانية والإنجليزية، وذلك بعد أعوام طويلة من تحقيق النجاح في هذا المنصب مع النادي الأندلسي.
واستطاع مونتشي الإثبات على قدراته العبقرية في وظيفة المدير الرياضي عن طريق التعاقد مع العديد من اللاعبين بأسعار مقبولة وبيعهم بمبالغ كبيرة والتعويض بشكلٍ رائع بعيداً عن الإنجازات والألقاب التي حققها الفريق في تلك الفترة.
وهنالك ثلاثة عشر صفقة استطاع مونتشي الإثبات من خلالهم أنه مدير رياضي يحتذى به، وهم:
1- البرازيلي دانييل ألفيس: التعاقد معه من باهيا البرازيلي مقابل 413 آلف جنيه إسترليني وبيعه لبرشلونة عام 2008 مقابل 26.6 مليون جنيه إسترليني.
zaki_2017-01_01_21
2- البرازيلي جوليو بابتيستا: التعاقد معه من ساو باولو مقابل 2.6 مليون جنيه إسترليني عام 2003 وبيعه لريال مدريد مقابل 15 مليون جنيه إسترليني عام 2005.
3- البرازيلي أدريانو: التعاقد معه من كوريتيبا مقابل 1.8 مليون جنيه إسترليني عام 2004 وبيعه لبرشلونة مقابل 7 ملايين جنيه إسترليني عام 2010.
4- الأرجنتيني فيديريكو فازيو: التعاقد معه مقابل 600 آلف جنيه إسترليني من فيرو كاريل عام 2006 وبيعه لتوتنهام هوتسبير مقابل 7.5 مليون جنيه إسترليني عام 2014.
5- الدنماركي كريستيان بولسن: التعاقد معه من شالكة مجاناً عام 2006 وبيعه ل‍يوفنتوس مقابل 7.3 مليون جنيه إسترليني عام 2008.
6- المالي سيدو كيتا: التعاقد معه مقابل 3 ملايين جنيه إسترليني من لانس عام 2007 وبيعه لبرشلونة مقابل 10.5 مليون جنيه إسترليني عام 2008.
Ramón-Rodríguez-Monchi
7- الإسباني ألفارو نيجريدو: التعاقد معه مقابل 11.7 مليون جنيه إسترليني عام 2009 وبيعه لمانشستر سيتي مقابل 18.7 مليون جنيه إسترليني عام 2013.
8- التشيلي جاري ميديل: التعاقد معه مقابل 2 مليون جنيه إسترليني من يونيفيرسيداد كاتوليكا عام 2011 وبيعه لكارديف سيتي مقابل 9.7 مليون جنيه إسترليني عام 2013.
9- الكرواتي إيفان راكيتيتش: التعاقد معه مقابل 2 مليون جنيه إسترليني من شالكة عام 2010، وبيعه لبرشلونة مقابل 13.5 مليون جنيه إسترليني عام 2014.
10- الأوروجوياني مارتن كاسيريس: التعاقد معه من برشلونة مقابل 2 مليون جنيه إسترليني عام 2011 وبيعه ليوفنتوس مقابل 6 ملايين جنيه إسترليني عام 2012.
reuters_2012-12-15_2012-12-15t212825z_1882889004_gm1e8cg0f4201_rtrmadp_3_soccer-spain_reuters
11- الفرنسي جيفري كوندوجبيا: التعاقد معه مقابل 3 ملايين جنيه إسترليني من لانس عام 2012 وبيعه لموناكو مقابل 15 مليون جنيه إسترليني عام 2013.
12- الكولومبي كارلوس باكا: التعاقد معه من كلوب بروج مقابل 5 ملايين جنيه إسترليني عام 2013 والتخلي عنه لإي سي ميلان مقابل 22.5 مليون جنيه إسترليني عام 2015.
13- الإسباني أليكس فيدال: التعاقد معه من ألميريا مقابل 2.2 مليون جنيه إسترليني عام 2014 والتخلي عنه لبرشلونة مقابل 12.75 مليون جنيه إسترليني لبرشلونة عام 2015.



ريال مدريد × إسبانيول .. أرقام واحصائيات قبل المواجهة

ريال مدريد × إسبانيول
ريال مدريد × إسبانيول
يحل نادي إسبانيول صاحب المركز التاسع مساء يوم غد السبت ضيفاً على ريال مدريد في ملعب سانتياجو برنابيو ، وذلك في حساب الجولة الثالثة والعشرين من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويدخل النادي الملكي هذه المباراة وعينه على النقاط الثلاث والحفاظ على صدارة الليجا ، بينما يحلم إسبانيول في إنهاء نتائجه السلبية على ملعب سانتياجو برنابيو ، حيث لم يفز هناك منذ عام 1996.
وفيما يلي أبرز الأرقام والاحصائيات عن هذه المباراة:
* ريال مدريد لم يخسر أمام إسبانيول في آخر 20 مباراة على ملعب سانتياجو برنابيو في الدوري الإسباني ، محققاً 17 فوزاً وثلاثة تعادلات ، الهزيمة الأخيرة جاءت في عام 1996.
* إسبانيول لم يفز في آخر 18 مباراة ضد ريال مدريد في الدوري الإسباني ، محققاً ثلاث تعادلات و 15 هزيمة ، أسوأ سلسلة أمام خصم واحد في هذه البطولة على الإطلاق.
* ريال مدريد فاز في آخر سبع مباريات على ملعب سانتياجو برنابيو في الدوري الإسباني ، السلسلة الأخيرة جاءت بتسع مباريات متتالية في عام 2015 مع كارلو أنشيلوتي.

* إسبانيول على موعد مع رقم مميز في حال وصوله إلى مرمى ريال مدريد ، حيث ستكون المباراة التاسعة على التوالي التي يسجل بها في الليجا وهو ما لم يحدث منذ يناير 2011.
* ريال مدريد سجل في آخر 32 مباراة في بطولة الدوري الإسباني ، وهو على بعد ثلاث مباريات من رقمه القياسي في البطولة وهو التسجيل في 35 مباراة متتالية في عام 1952.
* فقط برشلونة وأتلتيكو مدريد (11 لكلٍ منهما) قد حصلا على نقاط أكثر من إسبانيول في عام 2017 في بطولة الدوري الإسباني ، فيما حصل الأخير على عشر نقاط فقط حتى الآن.
* كريستيانو رونالدو سجل ثمانية أهداف أمام إسبانيول في الدوري الإسباني الموسم الماضي ، ليعادل رقم تيلمو زارا الذي سجل ثمانية أهداف ضد فريق واحد في موسم 1950-1951.
كيكي سانشيز فلوريس خسر في آخر عشر مباريات كمدرب ضد ريال مدريد في جميع المسابقات الرسمية ، ثمانية في بطولة الدوري الاسباني ومرتين في كأس إسبانيا.
* اسبانيول هو الأقل من حيث عدد التسديدات خارج ميدانه في بطولة الدوري الإسباني خلال هذا الموسم برصيد 69 تسديدة ، بينما ريال مدريد الأكثر على ميدانه برصيد 208 تسديدة.





إلى أين ستكون وجهة فينجر بعد آرسنال ؟

آرسين فينجر
آرسين فينجر
بعمر الـ 67 سنة يرفض آرسين فينجر اعتزال التدريب حيث سيواصل مسيرته خلال الموسم المقبل سواء كان ذلك مع آرسنال أو رفقة أي فريق آخر كما أكد المدرب الفرنسي في مؤتمره الصحفي لتقديم مباراة الدور الخامس من كأس الاتحاد الإنجليزي أمام سوتون يونايتد يوم الإثنين المقبل .
وبنسبة كبيرة سيكون الموسم الحالي هو الأخير لآرسين فينجر على رأس آرسنال في ظل المطالب الجماهيرية المتزايدة برحيل المدرب الفرنسي بسبب النتائج السلبية التي يحققها الفريق الذي غاب عن التتويج ب‍الدوري الإنجليزي الممتاز لـ 12 عاماً .
وربما خسارة آرسنال الثقيلة أمام بايرن ميونيخ (5-1) كانت الطعنة الأخيرة في مستقبل فينجر على رأس الفريق اللندني الذي وضع قدماً خارج دوري أبطال أوروبا من دور الـ 16 ، كما أن آماله تضاءلت محلياً في ظل ابتعاده عن متصدر البريميرليج تشيلسي بـ 10 نقاط في المركز الرابع .
وينتهي عقد آرسين فينجر مع آرسنال مع نهاية الموسم الجاري بدون وجود اتفاق للتجديد حتى الآن ، حيث أن إمكانية المدرب الفرنسي في الحصول على عقد جديد أصبحت معقدة في ظل تزايد ضغط الجماهير التي بدأت تهدد بمقاطعة مباريات الفريق طالما أن فينجر يستمر في منصبه .
آرسين فينجر بطل الدوري الإنجليزي الممتاز 2004 (آخر مرة)
آرسين فينجر بطل الدوري الإنجليزي الممتاز 2004 (آخر مرة)
ولن تكون مهمة التكهن بمحطة آرسين فينجر القادمة بالشيء السهل خصوصاً بعد الفترة الكبيرة التي قضاها على رأس آرسنال لكن يمكن حصر أبرز الوجهات المحتملة للمدرب الفرنسي بناءً على المعطيات الموجودة حالياً في 4 خيارات .

وأول خيار سيكون متاحاً أمام فينجر في حالة رحيله عن آرسنال ربما سيكون فالنسيا الذي يبحث عن مدرب كبير لقيادة الفريق ابتداءً من الموسم المقبل من أجل بداية صفحة جديدة في مشروع مالك النادي السنغافوري بيتر ليم ، خصوصاً وأن فالنسيا سيكون من الأندية القليلة القادرة على دفع راتب فينجر الذي يصل إلى 10 ملايين يورو سنوياً .
والخيار الثاني الذي يبدو منطقياً في سنة 2017 هو الدوري الصيني حيث أن فينجر سيكون مرشحاً بقوة للحاق بـ بيليجريني وكانافارو وآخرين في الصين حيث بدأت الأندية هناك في استثمار أموال كبيرة لبناء دوري تنافسي يناقس الكرة الأوروبي باستقطاب عدد لا بأس به من نجوم الكرة العالمية .
والخيار الثالث سيكون بالتأكيد المنتخب الفرنسي الذي لطالما ارتبط اسم آرسين فينجر بتدريبه خلال السنوات الـ 20 الماضية ، ولن يكون المقترح منطقياً حالياً خصوصاً مع ارتباط ديدييه ديشان مع الاتحاد الفرنسي بعقد يمتد إلى غاية صيف 2018 لكن لا أحد يمكن أن يتوقع ما سيحدث خلال الفترة المقبلة .
والخيار الرابع لن يكون سوى ميلان الذي لازال يبحث عن العودة إلى الأضواء بعد سنوات من الغياب عن التتويجات والبطولات الأوروبية ، وربما يكون إسم فينجر جذاباً للنادي الإيطالي خلال الصيف المقبل بعد نقل ملكيته للصينيين وبدء الاستثمار الفعلي في بناء فريق جديد قادر على المنافسة .
وبغض النظر عن الخيارات الأربعة لازال من المبكر الحصول على رؤية واضحة لما يمكن أن يحدث خلال الصيف المقبل حيث أن فينجر سيكون دائماً مرشحاً لتجديد عقده مع آرسنال بنسبة أو بأخرى لكن وحتى في حالة رحيله ربما من الآن وحتى نهاية الموسم تظهر خيارات جديدة بناءً على نتائج الأندية والمنتخبات الوطنية التي ستكون مهتمة بالتعاقد مع آرسين فينجر بالنظر إلى خبرته الكبيرة .


الثلاثاء، 14 فبراير، 2017

الباريسيون تفوقوا في كل شيء .. ولماذا غاب ميسي ؟!


سجل باريس سان جيرمان فضيحة كبيرة في تاريخ برشلونة بالفوز عليه بأربعة أهداف دون مقابل ضمن ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، في مباراة مالت الكفة بها نحو أصحاب الأرض دون منازع.
ولم يكن برشلونة في أفضل أحواله خلال المباراة، في حين قدم الفريق الباريسي مباراة رائعة من كافة النواحي ليضمن بشكلٍ كبير التأهل إلى ربع النهائي.
وسط باريسي متكامل وأخر ضائع في برشلونة
C4pzO-HWYAUshKS
قدم خط وسط باريس سان جيرمان أداءاً لا جدال حوله، الجميع كان يساند الدفاع خصوصاً رابيو وفيراتي الذان صنعا سحراً رائعاً بسرعة الأول وتمريرات الثاني المتقنة.
و كان ماتويدي الجوكر في خط الوسط حيث وقف بجانب الثنائي الأول دفاعياً، وفي نفس الوقت يتقدم بشكلٍ سريع للأمام ليكون ثلاثي مرعب مع دراكسلر ودي ماريا الذان شكلا رعبا في منطقة دفاع برشلونة، معتمدين أيضاً على التحركات الرائعة والمستمرة لكافاني في الأمام.

بينما كان وسط سان جيرمان يقدم مستوى عالٍ ظهر وسط برشلونة في أسوأ حالاته، بطئ جوميز وإنييستا وضعف مساندتهما الدفاعية والهجومية جعلت بوسكيتس وحيداً في هذا الخط أمام خمسة لاعبين يتحركون بشكلٍ مستمر.
كيف غاب ميسي ؟!
C4qBrUnXAAEcZJ3
أبرز ما ظهر في مباراة حديقة الأمراء كان تواجد ميسي بجسده فقط دون تقديم أي مردود يذكر مما جعل الفريق تائهاً في خط الهجوم، حيث تأثر بذلك سواريز.
السبب الأول لغياب ميسي عن المباراة – من ناحية الأداء – تواجده في مركز صانع الألعاب أي خلف المهاجم الوحيد، في وقت كانت هذه المنطقة مزدحة بلاعبي المنافس.
الازدحام في منطقة الوسط الدفاعي للباريسيين باعتماد إيمري على الدفاع المتقدم وتضييق المنطقة بوجود رابيو وفيراتي وماتويدي، وكل ذلك حرم ميسي من المساحات ليتحرك بشكلٍ جيد، وفي نفس الوقت عدم وجود مساندة له من خط الوسط ونيمار الغائبين.
إيمري نجح وإنريكي فشل
باريس سان جيرمان
باريس سان جيرمان
وبعيداً عن أرض الملعب كان هنالك حرب مدربين بين أوناي إيمري ولويس إنريكي، الأول نجح بكل شيء في المباراة، بينما كان الأخر الرجل الأسوأ في90 دقيقة.
إيمري تمكن من كشف نقاط ضعف برشلونة باللعب السريع في ظل بطئ لاعبي وسط الكتلان، وفي نفس الوقت الهجوم بخمسة لاعبي وسط أمام ثلاثة، بينما كانت تبديلاته ناجحة خاصة عندما أشرك لوكاس مورا بدلاً من أنخيل دي ماريا المتعب بدنياً بعد 60 دقيقة، والذي ظهر بشكلٍ رائع في 30 دقيقة تقريباً.
في حين فشل إنريكي في كل شيء خلال المباراة، البداية بالقرار الغريب بإشراك جوميز في مباراة كبيرة بدلاً من راكيتيتش، والتأخر في إجراء التبديلات في ظل معاناة وسط الفريق.

رباعية باريس تدمر علاقة إنريكي بلاعبي برشلونة


أكدت إذاعة “كادينا كوبيه” الإسبانية الكتالونية أن الخسارة برباعية أمام باريس سان جيرمان دمرت العلاقة بشكلٍ نهائي بين المدرب الإسباني لويس إنريكي ولاعبي فريقه برشلونة.
وبحسب مصادر للإذاعة الكتالونية فإن غضب اللاعبين من إنريكي زاد بعد الخسارة في ملعب حديقة الأمراء في ظل وجوده منذ بداية الموسم الحالي، حيث أنهم أصبحوا لا يؤمنون به بسبب قلة الخيارات التكتيكية التي يمتلكها وعدم قدرته على إيجاد الحلول.
ويرى لاعبو برشلونة أن نهاية إنريكي مع برشلونة قد اقترب، حيث أن الموسم الحالي هو الأخير له في ملعب كامب نو.
وكان برشلونة قد تلقى هزيمة مذلة أمام سان جيرمان الفرنسي بأربعة أهداف دون رد ضمن ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.



الاثنين، 13 فبراير، 2017

اليويفا يرشح برشلونة للتتويج بدوري الأبطال ؟؟


برشلونة يحمل كأس دوري الأبطال
برشلونة يحمل كأس دوري الأبطال
بناءآ على 4 معايير، رشح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم نادي برشلونة للتتويج بدوري الأبطال هذا الموسم، في دراسة نشرها على واجهة موقعه الرسمي.
وسيواجه برشلونة غدا الثلاثاء نادي باريس سان جيرمان على أرضية ملعب حديقة الأمراء برسم ذهاب دور 16 من دوري الأبطال، حيث سيدخل اللقاء كمرشح فوق العادة للعبور إلى ربع النهائي.
المعيار الأول:  في آخر 10 سنوات جميع الأندية التي فازت بدوري الأبطال كانت قد احتلت المركز الأول في مجموعتها. وكان الاستثناء الوحيد إنتر ميلان في عام 2010، لم يحتل صدارة مجموعته، إلا أنه حقق اللقب، حيث سقط في مواجهة روبين كازان في الدور الثاني.
معلومة سيئة لأندية باريس سان جيرمان، بنفيكا، المان سيتي، بايرن ميونيخ، ريال مدريد، إشبيلية، وبورتو.
المعيار الثاني: الفريق الذي يستقبل أقل عدد من الأهداف في دور المجموعات لا يحصل على اللقب منذ تأسيس النسخة الجديدة من البطولة في عام 2003، كما لم يسبق لأي فريق حمل الكأس بعد استقبال شباكه لأكثر من ثمانية أهداف في مرحلة المجموعات.
معلومة سيئة ليوفنتوس، أتلتيكو، دورتموند، بنفيكا، مانشستر سيتي، وريال مدريد.
المعيار الثالث: لم يتمكن أي فريق من الفوز بدوري الأبطال في مشاركته الأولى في المنافسة على مر تاريخه، وهنا الحديث عن ليستر سيتي.
المعيار الرابع: رفع 21 فريقا لقب دوري الأبطال خلال 42 عاما الماضية، بعد 19 عاما أضيف فريق واحد لهذه المجموعة هو تشيلسي، لذلك سيكون من الصعب جدا أن نرى ناديا جديدا يحقق اللقب هذا الموسم، وهنا الحديث طبعا عن آرسنال، أتلتيكو، ليستر، ليفركوزن، مانشستر سيتي، موناكو، نابولي، باريس سان جيرمان، و إشبيلية.
ويذكر أن نفس الدراسة الذي نشرت بعد دور المجموعات الموسم الماضي كانت قد توقعت بشكل صحيح فوز ريال مدريد بالبطولة.
وسيقام نهائي البطولة هذا الموسم في 3 يونيو بكارديف الويلزية.

باريس سان جيرمان × برشلونة .. أرقام واحصائيات قبل المواجهة


باريس سان جيرمان × برشلونة
باريس سان جيرمان × برشلونة
يحتضن ملعب حديقة الأمراء مساء يوم غدٍ الثلاثاء مباراة من العيار الثقيل وذلك عندما يحل برشلونة ضيفاً على باريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويدخل برشلونة هذه المباراة الصعبة وعينه على الحصول على نتيجة إيجابية قبل لقاء العودة على ملعب كامب نو ، في حين سيحاول الفريق الباريسي الثأر من النادي الكتلوني الذي فاز عليه في ثلاث من آخر أربع مباريات.
وفيما يلي أبرز الأرقام والاحصائيات عن هذه المباراة:
* المرة الوحيدة التي تمكن بها باريس سان جيرمان من إقصاء برشلونة من دوري أبطال أوروبا جاءت في موسم 1994-1995 في الدور ربع النهائي بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين.
* برشلونة فاز في آخر ثلاث مباريات ضد باريس سان جيرمان ، حيث سجل ثمانية أهداف وتلقى هدفين ، بالإضافة إلى إقصاء النادي الباريسي في موسم 2012-2013 و 2014-2015.
* باريس سان جيرمان لم يحافظ على شباكه نظيفة على الإطلاق أمام برشلونة في كل المواجهات أمام النادي الكلتوني خلال تسع مباريات في جميع المسابقات الرسمية.
* برشلونة تأهل إلى الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا للموسم الثالث عشر على التوالي ، وهي أطول فترة حالية للنادي الكتلوني في هذه المسابقة.
* باريس سان جرمان خسر مباراة واحدة فقط في آخر 42 مباراة على ميدانه في المسابقات الأوروبية ، والتي جاءت أمام برشلونة في أبريل 2015 في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
* برشلونة في الوقت نفسه فاز في تسعة من آخر 11 مباراة في مواجهات الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال اوروبا ، في حين خسر مرتين فقط في هذه المرحلة.
* باريس سان جيرمان أيضاً تأهل إلى الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا للموسم الخامس على التوالي ، ولكنه خرج من الدور ربع النهائي من هذه المسابقة بشكل دائم.
* إدينسون كافاني سجل ستة أهداف في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم ، وهو أفضل رصيد له منذ أن سجل ستة أهداف في 2014-2015 ، لكنه لم يسجل أبداً ضد برشلونة.
* ميسي سجل 10 أهداف في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم ، وهو ثاني أكبر عدد من الأهداف في دور المجموعات بعد كريستيانو رونالدو الموسم الماضي (11).
* نيمار سجل خمسة أهداف في أربع مباريات ضد باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا ، كما أنه أفضل صانع أهداف في المسابقة هذا الموسم برصيد سبع تمريرات حاسمة.
* أوناي إيمري مدرب باريس سان جيرمان فاز مرة واحدة فقط أمام برشلونة خلال 23 مباراة خاضها ضده في جميع المسابقات ، في حين أنه خسر 16 مواجهة وتعادل في ست مناسبات.